• الأحد 23 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر02:22 م
بحث متقدم

الخسائر الحادة للبورصة.. نجلا مبارك يظهران في الخلفية

آخر الأخبار

البورصة
البورصة

عصام الشربيني




أنهت مؤشرات البورصة المصرية، جلسة اليوم الأحد في أولى جلسات الأسبوع، على تراجع لمؤشراتها، وأغلق رأس المال السوقي عند مستوى 825 مليار جنيه، مقابل 849.6 مليار جنيه أمس، فاقدًا 24.6 مليار جنيه.
وأرجع محللون اقتصاديون، سبب التراجع إلى عوامل سياسية واقتصادية تمر بها المنطقة العربية، فضلاً عن عدم التنوع الاستثماري داخل البورصة المصرية واقتصاره على شركات محددة، وتقلص رأس المال الأجنبي في السوق المصرية مؤخرًا، بالإضافة إلى الشائعات التي تنطلق بين الحين والآخر والتي تعصف بسوق المال.
وعزت رضوى السويفي رئيسة قسم البحوث في بنك الاستثمار فاروس في تصريحات إلى وكالة "رويترز"، أسباب الهبوط الحاد في جلسة الأحد إلى "ما يحدث في الأسواق الناشئة وخروج الأجانب منها".
وقالت إن هناك أيضًا "أخبار مصادرة أموال ومؤسسات رجال الأعمال من الإخوان المسلمين ثم القبض على علاء وجمال مبارك بجانب الدولار وقيمة الجنيه المصري... كل تلك الأخبار أثرت بالسلب على نفسية المتعاملين".
وصادرت مصر الأسبوع الماضي أموال وممتلكات عدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين التي تعتبرها الحكومة المصرية منذ أواخر 2013 جماعة إرهابية.
وأمرت محكمة جنايات القاهرة السبت بالقبض على علاء وجمال، نجلي الرئيس السابق حسني مبارك، وحبسهما على ذمة قضية تتعلق بالتلاعب في البورصة بجانب عدد آخر من رجال الأعمال في مصر.
وقالت الدكتورة يمن الحماقي، أستاذ الاقتصاد بجامعة عين شمس، إن "البورصة المصرية في طريقها للهبوط منذ عدة أيام وليس اليوم فقط متأثرة بعوامل كثيرة، من بينها عدم التنوع في المحافظ الاستثمارية، وسيطرة شركات وقطاعات معينة عليها، ما دفع الدولة المصرية إلى الإعلان عن نيتها طرح عدد من أسهم شركات قطاع الأعمال لزيادة تنوع رأس المال السوقي".
وأضافت: "البورصة المصرية تأثرت أيضًا بالأحداث السياسية والاقتصادية في المنطقة، ومنها هبوط الليرة التركية والتوتر الإيراني الأمريكي الذي وصل إلى ذروته أيضًا في غضون الأيام الماضية".
وأشارت الحماقي إلى أن "ما يتم تداوله بشأن هروب ما يسمى الأموال الساخنة من البورصة المصرية إلى الأرجنتين بعد خسارة البورصة اليوم، ليس بجديد، لأن الأموال الساخنة هي استثمارات أجنبية قصيرة الأجل تأتي من الخارج، وتدخل البورصة المصرية وتحقق مكاسب وتعود إلى الخارج مرة أخرى، وهي ليست استثمارات أجنبية طويلة الأجل يمكن التحكم فيها".
ووصفت الخبيرة الاقتصادية، الأرجنتين التي هربت إليها "الأموال الساخنة" بأنها "دولة منهارة اقتصاديا لكن سعر الفائدة فيها مرتفع، حيث يصل إلى 60%، وهذا هو السبب الحقيقي لهروب رؤوس الأموال الساخنة من البورصة المصرية إليها اليوم".
وأكدت الحماقي أن "تقلص الاستثمارات الأجنبية في السوق المصرية من 20 مليار دولار إلى 13 مليار دولار خلال الفترة الأخيرة ساهم إلى حد كبير في هبوط مؤشرات البورصة خلال الفترة الماضية، وصل إلى ذروته اليوم بخسارة 24 مليار جنيه".
في السياق، قالت الدكتورة عالية المهدي، عميدة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية سابقًا، إن "الشائعات التي تنطلق في السوق المصرية بين فترة وأخرى هي التي تتحكم في هبوط وصعود البورصة".
وأضافت لـ "المصريون": "الهبوط في مؤشرات البورصة ليس وليد اليوم، بل هو مؤشر تراكمي، حيث إن الهبوط في البورصة المصرية مستمر منذ أسبوعين ووصل لأعلى مستوى يوم الجمعة الماضية".
واستبعدت المهدي، تأثر البورصة المصرية اليوم بالقبض على علاء وجمال مبارك، نجلي الرئيس الأسبق حسني مبارك، لأن "تلك القضية مستمرة منذ سنوات وليست وليدة اللحظة".
وحول ما يتم تداوله بشأن هروب الأموال الساخنة من البورصة اليوم إلى الأرجنتين، طالبت المهدي هيئة سوق المال المصرية بالتحقق من الأمر والوقوف على الأسباب التي أدت إلى ذلك.
وذكرت أن البورصة المصرية هي مرآة للاقتصاد المصري وقد تتأثر أحيانا بعدم الاستقرار في السوق المحلية.    


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • عصر

    03:19 م
  • فجر

    04:25

  • شروق

    05:49

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:19

  • مغرب

    17:55

  • عشاء

    19:25

من الى