• الإثنين 21 أكتوبر 2019
  • بتوقيت مصر07:31 م
بحث متقدم
«رمضان» ليس أولهم..

علماء مصريون توفوا فى «ظروف غامضة».. وأصابع الاتهام تتجه إلى «الموساد»

عرب وعالم

ارشيفية
ارشيفية

حسن علام وعلا خطاب

وفاة رئيس الشبكة القومية للمرصد الإشعاعى بالمغرب تعيد سيناريوهات وفيات العلماء المصريين إلى الأضواء مجددًا

«مشرفة» أشاد «أينشتاين» بنبوغه ورحيله المفاجىء ترك وراءه ألغازًا وتساؤلات

«سميرة موسى» توفيت فى حادث سير بأمريكا بعد رفضها عرضًا لاستكمال أبحاثها

«المشد» عثر على جثته بأحد فنادق باريس مهشمة الرأس.. والشرطة الفرنسية تقيد القضية ضد «مجهول»

«الأزميرلى» كان مطلوبًا للأمريكان لقربه من نظام «صدام حسين» وتوفى بعد اعتقاله بسجن «أبوغريب»

«نجيب» لقى مصرعه فى حادث بأمريكا قبل يوم واحد من عودته إلى مصر

«حمدان» صاحب الموسوعات عن اليهود والصهيونية عثر عليه قتيلاً داخل شقته بالقاهرة

«بدير» عثر عليه مقتولًا فى شقته بالإسكندرية.. انتحار أم اغتيال؟

أعادت وفاة الدكتور أبوبكر عبدالمنعم رمضان، العالم النووى المصرى ورئيس الشبكة القومية للمرصد الإشعاعى بهيئة الرقابة النووية والإشعاعية المصرية، إلى الأذهان مسلسل الوفيات الغامضة لعدد من العلماء المصريين في السابق، واتجهت الأنظار فيها صوب جهاز المخابرات الإسرائيلية «الموساد»، غير أن التحقيقات في القضايا من هذا النوع غالبًا ما تقيد «ضد مجهول».

وفاة رئيس الشبكة القومية للمرصد الإشعاعي المفاجئة جاءت خلال حضوره الاجتماع التنسيقي للوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي عقد بالعاصمة المغربية مراكش في الأسبوع الماضي، حيث كان متواجدًا داخل أحد الفنادق بمنطقة «أكدال» السياحية المغرب.

وعلى الرغم من أن المؤشرات الأولية ترجح أن الوفاة طبيعية، إلا أن ذلك لم يغلق الباب أمام الكثير من التكهنات والتساؤلات حول الوفاة، خاصة وأن العالم الراحل كان ضمن المكلفين إلى جانب خبراء آخرين، بدراسة الآثار المحتملة للمفاعلات النووية بوشهر فى إيران وديمونة فى إسرائيل.

وبحسب تصريحات للسفير المصرى بالمغرب، فإن العالم المصرى «شَعَر خلال حضوره أحد الاجتماعات بالتعب وغادره  ليصعد إلى غرفته بالفندق ويبدو أنه عندما شعر بالتعب الشديد فتح باب غرفته بالفندق».

وتابع: «مرّ أحد الأشخاص بالفندق فوجده على السرير (فاكك هدومه) وهو يقول (مفيش أكسجين، مفيش أكسجين؟)، فتمّ نقله إلى المستشفى من قِبل طبيب الفندق وتوفى فى المستشفى».

وفي وقت لاحق، أعلنت وزارة الخارجية المصرية، أن النيابة العامة المغربية تجري تحليلاً معمقًا بواسطة الطب الشرعي للوقوف على الأسباب الدقيقة لوفاة العالم المصري.

وقالت في بيان، إنه وفقًا للإجراءات المتبعة في المملكة المغربية، تم الأمر بتشريح الجثمان، وأثبت تقرير التشريح الأولي أن سبب الوفاة هو أزمة قلبية حادة.

واستدركت: "لكن النيابة العامة المغربية ستجري تحليلاً معمقًا بواسطة الطب الشرعي المغربي للوقوف على الأسباب الدقيقة للوفاة".

وقبل وفاته، نشر «رمضان» على صفحته الشخصية على «فيس بوك»، خمس صور يظهر فيها خلال مشاركته فى أحد الاجتماعات بالمغرب، بينما يمسك بكوب عصير فى إحداها، ونشر الصور مصحوبة بتعليق: «الاجتماع النهائى للتنسيق البحثى للوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن دراسة الاتجاهات الزمنية للتلوث فى مناطق ساحلية مختارة».

«المصريون» ترصد في التقرير التالي أبرز العلماء المصريين الذين توفوا فى ظروف غامضة ولم يتوصل حتى الآن رسميًا إلى القاتل الفعلي..

أينشتاين العرب

يُعد الدكتور على مصطفى مشرفة، أبرز العلماء الذين توفوا فى ظروف غامضة. وأعلن عن وفاته فى 15 يناير 1950، إثر أزمة قلبية، لكن هناك شكوكًا فى كيفية وفاته، فبينما ترجح تقارير أنه مات مسمومًا أو أن أحد مندوبى الملك فاروق كان خلف وفاته، تشير أخرى إلى أن وفاته إحدى عمليات جهاز «الموساد» الإسرائيلي.

وُلد مشرفة فى دمياط فى 11 يوليو 1898، وحفظ القرآن الكريم فى طفولته، كما كان يحفظ الصحيح من الأحاديث النبوية، وهو عالم فيزياء مصرى وأول عميد مصرى لكلية العلوم، كما مُنح لقب أستاذ من جامعة القاهرة وهو دون الثلاثين من عمره.

ويُعد أحد القلائل الذين عرفوا سر تفتت الذرة، وأحد العلماء الذين ناهضوا استخدامها فى صنع أسلحة فى الحروب، كما كان أول من أضاف فكرة جديدة وهى إمكانية صنع قنبلة من الهيدروجين، إلا أنه لم يكن يتمنى أن تصنع القنبلة الهيدروجينية، ووصفه «أينشتاين» بواحد من أعظم علماء الفيزياء.

أبحاث «مشرفة» تدور حول تطبيقه الشروط الكمية بصورة معدلة تسمح بإيجاد تفسير لظاهرتى شتارك وزيمان، كما أضاف نظريات جديدة فى تفسير الإشعاع الصادر من الشمس، والتى تُعد من أهم نظرياته وسببًا فى شهرته وعالميته؛ حيث أثبت أن المادة إشعاع فى أصلها، ويمكن اعتبارهما صورتين لشيء واحد يتحول إحداهما للآخر.

سميرة موسى

توفيت عالمة الذرة المصرية سميرة موسى هى الأخرى فى ظروف حامت حولها الشبهات، لا سيما أن الوفاة جاءت بعد تلقيها عروضًا أمريكية لاستكمال أبحاثها بالبلاد وقبل عودتها إلى مصر بأيام، حيث رحلت فى 15 أغسطس 1952 عن عمر ناهز 35 عامًا.

وفى عام 1952، استجابت «موسى» إلى دعوة للسفر إلى الولايات المتحدة، أتيحت لها فرصة إجراء بحوث فى معامل جامعة سان لويس بولاية ميسورى الأمريكية، وتلقت عروضًا لكى تبقى فى أمريكا لكنها رفضت.

وقبل عودتها بأيام، استجابت لدعوة لزيارة معامل نووية فى ضواحى كاليفورنيا فى 15 أغسطس 1952، وفى طريق كاليفورنيا الوعر المرتفع، ظهرت سيارة نقل فجأة لتصطدم بسيارتها بقوة وتلقى بها فى وادٍ عميق، قبل أن يقفز سائق السيارة -زميلها الهندى فى الجامعة- ويختفى إلى الأبد.

وولدت موسى فى 3 مارس 1917، فى قرية سنبو الكبرى مركز زفتى بمحافظة الغربية، وهى أول عالمة ذرة مصرية ولقبت باسم «ميس كورى الشرق»، وهى أول معيدة فى كلية العلوم بجامعة فؤاد الأول، جامعة القاهرة حاليًا.

وحصلت على بكالوريوس العلوم وكانت الأولى على دفعتها وعينت معيدة بكلية العلوم، وذلك بفضل جهود  الدكتور مصطفى مشرفة الذى دافع عن تعيينها بشدة، وتجاهل احتجاجات الأساتذة الأجانب.

كما حصلت على شهادة الماجستير فى موضوع التواصل الحرارى للغازات، وسافرت فى بعثة إلى بريطانيا درست فيها الإشعاع النووي، وحصلت على الدكتوراه فى الأشعة السينية وتأثيرها على المواد المختلفة.

وكانت «موسى» كثيرة الرفض للعيش بدول غربية وحمل جنسيتها والعمل فى معاملها النووية، وفضلت دائمًا البقاء فى مصر، لكنها فى المقابل لم تكن ترفض دعوات السفر إلى الخارج للمشاركة فى ندوات علمية.

وفى 2015، أعلنت ريتا ديفد توماس، حفيدة الفنانة المصرية الراحلة «راشيل أبراهام ليفي»، الشهيرة بلقبها الفنى «راقية إبراهيم»، أنّ جدتها أسهمت فى قتل «سميرة موسى» التى كانت صديقتها، حيث سبق أن عرضت عليها نسيان فكرة النووى المصرى والحصول على الجنسية الأمريكية، وحذرتها من مصير مجهول حال الرفض.

يحيى المشد

أما عالم الذرة المصرى الدكتور يحيى المشد، المولود ببنها، فرحل فى 14 يونيو 1980، فى الحجرة رقم 941 بفندق «الميريديان باريس»، إذ عُثر عليه جثة هامدة مهشمة الرأس، ودماؤه تغطى سجادة الحجرة.

تخرج فى قسم الهندسة الكهربائية بجامعة الإسكندرية، وبفضل تفوقه كان ضمن بعثة دراسية إلى جامعة كامبريدج اللندنية عام 1956، لكنها تحولت إلى موسكو بسبب العدوان الثلاثى على مصر، حيث بقى هناك ست سنوات، ورجع إلى مصر خبيرًا فى مجال التصميم والتحكم فى المفاعلات النووية.

والتحق المشد بعدها بهيئة الطاقة الذرية التى أنشأها الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، وبعد سنوات قليلة من توليه رئاسة مكتب قسم الهندسة النووية عام 1968 ترك علمه وتلاميذه، وذهب إلى بغداد لينضم إلى الجامعة التكنولوجيا التى أسست فى عام 1975، حيث اضطلع بدور كبير فى تسهيل مهمة التأسيس لبرنامج نووى عراقي، وكان الرجل الذى ترأس البرنامج النووى العراقى الفرنسى المشترك.

وفى هذا الإطار، ربط المشد علاقات جيدة بين فرنسا والعراق فى مجال الحصول على التقنية النووية وعلى اليورانيوم المخصب، وقد استدعى ذات مرة إلى فرنسا لمعاينة شحنة من اليورانيوم، لكن كانت تلك رحلته الأخيرة، حيث عثر عليه مذبوحًا هناك.

وعقب اكتشاف جثته، وُجهت الاتهامات إلى الموساد الإسرائيلي، لكن تحقيقات الشرطة الفرنسية لم تخلص إلى شيء، وقيدت القضية ضد مجهول.

وبحسب تقارير، فإن إسرائيل والولايات المتحدة اعترفتا رسميًا باغتيال العالم المصرى من خلال فيلم تسجيلى مدته 45 دقيقة، عرضته قناة «ديسكفري» الوثائقية الأمريكية تحت عنوان «غارة على المفاعل»، وتم تصويره بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي.

جمال حمدان

الدكتور جمال حمدان، الذى يُعد أحد أعلام الجغرافيا المصريين، إن لم يكن أبرزهم وأشهرهم، هو الآخر لقى حتفه فى ظروف غامضة أحاطتها الشكوك، خاصة أن عمله الأبرز تمثل فى اهتمامه بإسرائيل وتفكيك بنيتها الفكرية والأصول التى بنت عليها مشروعها، ونجح فى هدم مقولاتها من وجهة نظر أنثروبولوجية.

وفى 17 أبريل 1993 عثر على جثة الدكتور حمدان، 65 عامًا، فى شقته ونصفه السفلى مصابًا بالحروق، ليعتقد بعدها الكثيرون أنه رحل متأثرًا بحروقه، قبل أن يثبت الطب الشرعى أن الحروق التى تعرض لها غير كافية لتؤدى إلى مقتله.

وولد عالم الجغرافيا، فى 4 فبراير 1928م بقرية ناى بمحافظة القليوبية، وهو أحد من أبرز الجغرافيين المصريين، إذ ألف 29 كتابًا و79 بحثًا.

من أشهر كتبه «اليهود أنثروبولوجيا» الذى أثبت فيه أن اليهود الذين يدعون أنهم ينتمون إلى فلسطين ليسوا هم أحفاد اليهود الذين خرجوا من فلسطين قبل الميلاد ولكنهم فى الحقيقة ينتمون إلى إمبراطورية «الخزر التترية»، التى قامت بين «بحر قزوين» و«البحر الأسود» واعتنقوا اليهودية.

كما يعتبر كتاب «شخصية مصر.. دراسة فى عبقرية المكان» واحدًا من أهم كتبه، وقد صدر فى 4 مجلدات استغرقت من الدكتور حمدان 10 سنوات للانتهاء من كتابتها.

وكان رئيس المخابرات الأسبق أمين هويدى فجّر مفاجأة من العيار الثقيل، حول الكيفية التى مات بها حمدان، حيث أكد أن لديه ما يثبت أن الموساد الإسرائيلى هو الذى قتل «حمدان» في17 أبريل 1993.

وفى 2010، ذكر الروائى المصرى يوسف القعيد أن «حمدان» كان قبيل وفاته قد انتهى من تأليف ثلاثة كتب «اليهود والصهيونية وبنو إسرائيل»، و«العالم الإسلامى المعاصر»، والثالث عن علم الجغرافيا، وكل تلك الكتب اختفت بعد موته.

كما نُقل عن شقيق «حمدان» قوله إن الأسرة سمعت بسفر مفاجئ لطباخ جمال حمدان ثم اختفائه نهائيًا، مثلما تأكد أن رجلًا وامرأة من الأجانب سكنا فوق شقته لشهرين ونصف الشهر، واختفيا بعد مقتله.

سمير نجيب

توفي عالم الذرة المصرى الدكتور سمير نجيب بعد رفضه عدة عروض قُدمت إليه من قبل بعض الجهات الأمريكية لتمنعه من السفر بعد تصميمه العودة إلى مصر، حيث لقى مصرعه قبل ليلة واحدة من عودته للقاهر، وذلك بعدما اصطدمت به سيارة نقل، ما أثار الشكوك حول وفاته.

وتخرج «نجيب» فى كلية العلوم وتم ترشيحه للسفر للولايات المتحدة فى أوائل الستينيات لإكمال أبحاثه بعد أن أثبت كفاءة علمية متميزة، وقد استطاع الانتهاء من رسالته هناك قبل الموعد النهائى المحدد بعام كامل.

وفاز بمنصب أستاذ مساعد فى جامعة ديترويت الأمريكية فى مسابقة تقدم إليها 100 عالم ذرة من مختلف الجنسيات، إضافة إلى أن بحاثه حازت إعجاب الكثير من العلماء فى أمريكا.

وبعد حرب 1967، شعر العالم المصرى بأن مصر تحتاجه وعقد العزم على العودة، ما أسفر عن مقتله فى حادث غامض، بعد رفضه البقاء بأمريكا.

الأزميرلي

شملت قائمة الوفيات الغامضة للعلماء، الدكتور محمد عبدالمنعم الأزميرلي، عالم الذرة المصرى الذى تخرج فى كلية العلوم جامعة الإسكندرية عام 1962.

وحصل على الدكتوراه فى مادة البوليمرات من روسيا، وفى عام 1975 تمت إعارته إلى العراق وتم تعيينه فى كلية العلوم جامعة بغداد، بعد الغزو الأمريكى للعراق تم اعتقاله فى 26 أبريل 2003 لسؤاله عن الأنشطة العلمية المتعلقة بمجاله، وفى 19 فبراير 2004 تم إرسال جثته إلى مصر مع الصليب الأحمر الدولي.

ويعد «الأزميرلي»، المتخصص فى مجال الكيمياء، أحد علماء البوليمرات المعروفين على مستوى العالم، وكان اسمه مدرجًا فى بداية الحرب على العراق على لائحة من 200 شخص من المقربين من نظام صدام حسين، وقد تم إحراق مكتبه الخاص على يد القوات الأمريكية، بعد مصادرة جميع الكتب والأوراق والكمبيوتر والصور العائلية، وبعد إخضاعها للفحص من قبل القوات الأمريكية تم عرضها على المخابرات الصهيونية لفحصها، بحسب بعض التقارير.

وأودع فى سجن أبوغريب لمدة عشرة أيام تعرض خلالها للتعذيب على يد القوات الأمريكية، ثم انتقل إلى أحد السجون السرية لاستجوابه والحصول منه على معلومات حول بعض الأنشطة العلمية المتعلقة بمجاله.

وفى 19 فبراير 2004 بعد أكثر من شهر بقليل، أبلغ الصليب الأحمر الدولى عائلة العالم بوفاته.

ولم تتمكن عائلته من زيارته سوى مرة واحدة فقط فى 11 يناير 2004، وقالت ابنة الضحية: «عندما رأيته كان يبدو بصحة جيدة»، مضيفة: «سألت الأمريكيين عن سبب اعتقاله، فأجابوا -فقط- بأنه كان شاهدًا».

سعيد السيد بديرسعيد السيد بدير

انتحار أم اغتيال؟ كان هذا هو السؤال الذى أحاط بنهاية حياة العالم المصرى سعيد السيد بدير، الذى كان تخصصه فى مجال الاتصال بالأقمار الصناعية والمركبات الفضائية خارج الغلاف الجوى، حيث وجد مقتولًا فى شقته بالإسكندرية، دون الكشف عن سبب الوفاة.

وُلد بدير فى الرابع من يناير عام 1949، فى حى روض الفرج بالقاهرة، وتخرج فى الكلية الفنية العسكرية، وعُين ضابطًا مهندسًا فى القوات المسلحة، حتى وصل إلى رتبة عقيد مهندس بالقوات الجوية.

أُحيل إلى التقاعد برتبة عقيد مهندس بالمعاش، بناء على طلبه، بعد أن حصل على درجة الدكتوراه من جامعة "كنت" فى المملكة المتحدة، منذ عام 1978 وحتى عام 1982، ثم التحق بالقوات الجوية المصرية، فى يناير 1983، حيث عمل فى قسم الأبحاث والتطوير التقنى حتى يوليو 1987.

وفى أغسطس 1987، انخرط فى مشروع بحثى فى قسم الهندسة الكهربائية فى جامعة دويسبورغ إيسن بألمانيا، تحت إشراف البروفيسور إنغو وولف، وتعاقد مع الجامعة لإجراء أبحاثه طوال عامين، ثم عمل فى مجال أبحاث الأقمار الصناعية فى جامعة دويسبورغ إيسن فى ألمانيا.

بعد ذلك اتفق مع باحثين أمريكيين على إجراء أبحاث معهما بعد إنهاء تعاقده فى ألمانيا، ما أدى إلى تعرضه للمضايقات وسُرق الكثير من كتبه وأبحاثه فقرر إرسال أسرته إلى مصر.

وذكرت زوجته أنها وزوجها وابنيهما كانوا يكتشفون أثناء وجودهم فى ألمانيا عبثًا فى أثاث مسكنهم وسرقة كتب زوجها، ونتيجة لشعورهم بالقلق قررت الأسرة العودة إلى مصر على أن يعود الزوج بمُفرده إلى ألمانيا لاستكمال فترة تعاقده.

لكنه قرَّر فى يونيو عام 1988، العودة إلى مصر للحماية من محاولات متوقعة لاغتياله، وقرَّر السفر إلى أحد أشقائه فى الإسكندرية لاستكمال أبحاثه فيها.

وفى 13 يوليو عام 1989، عثر عليه مقتولًا فى شقته، ولم يتم الإعلان عن قاتله، فيما تشير مصادر إلى احتمالية قيام أجهزة مخابرات باغتياله، خاصة جهاز الموساد الإسرائيلي.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

ما هي توقعاتك بشأن أزمة سد النهضة؟

  • فجر

    04:44 ص
  • فجر

    04:43

  • شروق

    06:07

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:56

  • مغرب

    17:22

  • عشاء

    18:52

من الى