• الجمعة 22 نوفمبر 2019
  • بتوقيت مصر03:38 م
بحث متقدم

الدموع لا تغسل الفشل

مقالات

المقدمات السيئة لا تؤدي إلى نتائج جيدة. كل المقدمات كانت سيئة وأي نتيجة أخرى غير خروجنا من هذا الدور المبكر كانت ستعني أن الصدفة والبخت يمكنهما أن يجعلا الفاشل ناجحا ، وهذا ضد نواميس الحياة.
لو خرج منتخبنا بعد أداء مقبول لغفرنا له، لكنه للأسف أعطى مؤشرا من أول مباراة بأنه سيخرج بخفي حنين . الاختيارات شابتها المجاملات الفجة، وأجيري نفسه كان اختيارا فاشلا، فهو لا يملك سيرة ذاتية تؤهله لقيادة منتخب كبير، وشخصيته ضعيفة بحيث تطغي التدخلات الخارجية على قراره، فيتم اختيار اللاعبين بناء على رؤية هاني رمزي وأحمد ناجي، وهما يملى عليهما من أعضاء مجلس إدارة اتحاد كرة القدم النافذين.
غاب الانضباط عن المنتخب تماما وليس إعادة وردة سوى نموذج واحد من بين نماذج كثيرة. وإذا كان الانضباط غائب عن الاتحاد نفسه فهل نتوقعه من لاعبين غلب عليهم الاستهتار ومحدودية المستوى، فيما تم تجاهل لاعبين أعلى مستوى ومهارات وأفضل سلوكا.
إنه بحق أسوأ منتخب في تاريخ مصر، لاعبين وجهازا فنيا وإدارة. قلنا من أول مباراة إنه لا يبشر بخير، لكن البعض خلط الأمور واعتبر الانتقادات أراء سياسية، وحملها فوق ما تحتمله، ومثل هذا الأسلوب لا يعالج أخطاء.
لا يجب أن نخدع أنفسنا ونبرر خروجنا المخزي على أرضنا وبين جماهيرنا. لا تبرير والدموع وحدها لا تغسل الأحزان أو الفشل.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

ما هي توقعاتك بشأن أزمة سد النهضة؟

  • مغرب

    04:59 م
  • فجر

    05:06

  • شروق

    06:33

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى