• الإثنين 20 مايو 2019
  • بتوقيت مصر12:32 م
بحث متقدم
على غرار شركات عالمية..

«تدليع الموظفين» آخر صيحة لرفع الكفاءة

ملفات ساخنة

ترفيه الموظفين
ترفيه الموظفين

مصطفي صابر

شركة مصرية تنشئ إدارة للترفيه على غرار الشركات العالمية وأخرى تضع «زحليقة» أمام الشركة من أجل إنزال الموظفين من مكاتبهم

نائب بلجنة القوى العاملة: وسائل الترفيه موجودة منذ فترة فى لوائح العمل بجميع الشركات

خبراء علم الاجتماع: وسائل الترفيه تنعكس إيجابيًا على أداء العمال

على غرار شركات عالمية لجأت بعض الشركات المصرية إلى طرق حديثة لزيادة الإنتاج عن طريق إنشاء إدارة للترفيه داخل الشركات تساعد الموظفين على الخروج من بيئة توتر العمل، كما قامت إحدى الشركات بوضع "زحليقة" أمام الشركة من أجل إنزال الموظفين من مكاتبهم، وقد أكدت هذه الشركات أن وسائل الترفيه التي قامت بإنشائها ستساهم في رفع كفاءة الموظفين في العمل، كما ستساهم في تحفيز الموظفين على أداء مهامهم، مع ضرورة استخدام أدوات ترفيه في التوقيت المناسب وفي المكان المناسب؛ حتى لا تكون النتائج عكسية.

وقد أكدت بعض الشركات التي أنشأت إدارة للترفيه بداخلها، أن الأدوات الترفيهية التي ستوفرها ستساعد المجتهدين على الإبداع والخروج من وطأة الضغوط النفسية، مؤكدة أنه سيكون هناك من يتكاسل ويستغلها بشكل سلبي، ولكن في نهاية الأمر المشاركة في أنشطة خارج العمل تحقق جوًا أسريًا في بيئة العمل وثقة متبادلة تدفع في النهاية إلى زيادة الإنتاجية.

أعضاء مجلس النواب من جانبهم، أكدوا أن وجود وسائل ترفيهية للعمال والموظفين داخل الشركات سواء كانت حكومية أو "قطاع خاص" أمر مهم وإيجابي للاهتمام بهم، وتجديد نشاطهم بشكل مستمر حتى لا يمل الموظف من العمل، مؤكدين أن وسائل الترفيه التي تنظمها الشركات والهيئات الحكومية الغرض منها عدم التضييق على الموظفين, والخروج من العمل الروتيني اليومي, والتقرب من الموظف والعامل الذي يعمل على مدار اليوم دون ملل ولا كلل حتى يتحسن الإنتاج.

خبراء علم الاجتماع من جانبهم، أكدوا أن وسائل الترفيه تنعكس إيجابيًا على أداء العمال, وهي  تساعدهم على استعادة نشاطهم وزيادة  الإنتاج, ويجب على الشركات الصغيرة والمصانع التي لا يوجد بها أماكن ترفيه أن تعمل على توفير أماكن للألعاب الفردية, مثل "طربيزة بينج أو بيلياردو"؛ حتى لا يمل العامل من العمل وينتج أكثر داخل وظيفته.

وفي إطار ذلك رصدت "المصريون"، آراء الخبراء والمحللين في تأثير وسائل الترفيه التي تم استحداثها في بعض الشركات المصرية على أداء الموظفين في العمل ورفع كفاءة الإنتاج.

شركات عالمية تهتم بالحالة النفسية للعاملين بها

اهتمت بعض الشركات العالمية، بالحالة النفسية للعاملين فيها حتى تحصل منهم على أفضل أداء في العمل؛ فقامت شركة "مايكروسوفت" العالمية بتخصيص مكاتب جديدة للموظفين على الشواطئ والأشجار، بهدف إتاحة فرص أكبر للإبداع والتفكير، وتغيير الحالة النفسية بشكل كلي للموظفين.

على السياق ذاته، اتخذت شركة "جوجل"، طريقًا آخر للاهتمام بموظفيها، حيث حرصت على توفير وحدات سكنية قريبة من المقر الجديد فى "ماونت فيو"، بولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية؛ استجابةً لشكاوى العاملين فى الشركة، بأن أسعار المنازل بجوار الشركة مرتفعة للغاية ومكلفة بالنسبة إليهم، وصُممت تلك الوحدات بطرق مجهزة على أعلى مستوى، وهو ما وفر كثيرًا على العاملين بالشركة، وظهر ذلك واضحًا في تغيير الحالة النفسية لكثير من العاملين بعد فترة من السكن بجوار مقر الشركة.

وعلى نفس المنحى، قامت شركة "ياهو" باستحداث طرق جديدة للاهتمام بموظفيها عن طريق توفير مجموعة من الألعاب والرياضة التي يمكن ممارستها داخل الشركة، فقامت بتوفير مركز للياقة البدنية، ومنتجعات للتزلج، وممارسة فنون القتال، والجولف، مع إمكانية حصول الموظفين على تخفيضات واشتراكات سنوية للاستمتاع بتلك الخدمات، وهو ما وجدته الشركة يأتي بنتائج مثمرة في الوقت الذى يمضيه العاملون داخل الشركة.

شركات مصرية على خطى الشركات العالمية

في خطوة مفاجئة على غرار شركات كبرى، قامت بعض الشركات المصرية، بتوفير أحدث وسائل الرفاهية للموظفين؛ فقد قامت إحدى الشركات المصرية بوضع "زحليقة" أمام الشركة؛ من أجل إنزال الموظفين من مكاتبهم عبر هذه الوسيلة؛ كنوع من الترفيه عن الموظفين.

كما قامت شركة مصرية أخرى بإنشاء إدارة جديدة للترفيه داخل الشركة تتولاها إحدى الموظفات ومهمتها وضع برنامج ترفيهي للموظفين يتضمن بعض الأنشطة؛ من أجل رفع الروح المعنوية للموظفين لرفع أداء العمل وزيادة الإنتاج داخل الشركة، وقد لاقت خطوات بعض الشركات المصرية في استحداث أدوات الترفيه لرفع كفاءة الموظف في العمل استحسان بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين اعتبروها خطوة جيدة لتحسين العلاقة بين الموظفين والرؤساء في العمل، وطريقة حديثة على غرار شركات عالمية في رفع أداء الموظفين في العمل.

وسائل الترفيه جيدة للعمل

من جانبه، قال النائب محمد عبد الفتاح يحيى, أمين سر لجنة القوي العاملة بمجلس النواب, إن وجود وسائل ترفيهية للعمال والموظفين داخل الشركات سواء كانت حكومية أو "قطاع خاص" أمر مهم وإيجابي للاهتمام بهم، وتجديد نشاطهم بشكل مستمر حتى لا يمل الموظف من العمل.

وأضاف "يحيى"، لـ"المصريون"، أن وسائل الترفيه موجودة منذ فترة في لوائح العمل بجميع الشركات, موضحًا أن معظم الشركات والمصالح الحكومية تعمل على تنظيم رحلات سواء كانت رحلة اليوم الواحد, مثل زيارة الأهرامات أو المتاحف, أو الأسبوع للعامل وأسرته لمصيف تحدده الشركة أو الهيئة على سبيل المثال قد يكون في الإسكندرية أو مطروح.

وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن وسائل الترفيه التي تنظمها الشركات, والهيئات الحكومية, الغرض منها عدم التضييق على الموظفين, والخروج من العمل الروتيني اليومي, والتقرب من الموظف والعامل الذي يعمل على مدار اليوم دون ملل ولا كلل حتى يتحسن الإنتاج.

ولفت "يحيى"، إلى أن تجديد النشاط مطلوب بالنسبة إلى العامل, كما أنه لابد من تثقيفه وتدريبه بصفة مستمرة لمواكبة الأجهزة الحديثة, موضحًا أنه على سبيل المثال هناك مصايف خاصة بعمال قطاع النسيج في الساحل الشمالي لتشجيعهم على العمل.

الترفيه الحقيقى يكون خارج المؤسسة

في السياق ذاته، قال الدكتور جمال شحاتة, أستاذ علم الاجتماع بجامعة حلوان, إن وسائل الترفيه مطلوبة للعامل أكثر من المسئول؛ لأن العامل تقع عليه ضغوط نفسية واقتصادية، ويجب أن يساعده المسئول في التخلص منها بأي شكل من الأشكال.

وأضاف "شحاتة"، في تصريح لـ"المصريون"، أن وسائل الترفيه داخل الشركة والمكان نفسه لا تعد ترفيهًا لأنها داخل مكان عمل، والمسئول ربما لا يسمح له بالتزحلق أو فعل شيء غير العمل خاصة في الشركات الخاصة, موضحًا أن هناك شركات تقدم مشروبات أو ساعة راحة، وهذا عمل إيجابي يساعد العامل على تجديد نشاطه.

وأشار أستاذ علم الاجتماع, إلى أن الترفيه الحقيقي يكون خارج المؤسسة، وهذا أمر مطلوب للعاملين وعمل إيجابي, يقرب العامل بالمسئول ويزيد من انتمائه للمكان, كما يقوم بتقوية العلاقات الاجتماعية بمختلف المستويات داخل العمل, مثل عمل رحلات لمصايف أو قضاء يوم في نادٍ, أو الذهاب إلى المتحف, أو تخفيض تذاكر مسرح أو سينما للعامل وأسرته.

وأشار إلى أن وسائل الترفيه تنعكس على العاملين بشكل إيجابي, موضحًا أن الغرض من وسائل الترفيه داخل الشركات والمؤسسات أنها تساعد العمال على استعادة نشاطهم, وزيادة الإنتاج, مطالبًا الشركات الصغيرة والمصانع التي لا توجد بها أماكن ترفيه بأن تعمل على توفير أماكن للألعاب الفردية, مثل "طربيزة بينج أو بيلياردو"؛ حتى لا يمل العامل من العمل، وينتج أكثر داخل وظيفته.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

برأيك.. من أفضل لاعب كرة قدم في التاريخ؟

  • عصر

    03:36 م
  • فجر

    03:25

  • شروق

    05:01

  • ظهر

    11:56

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:52

  • عشاء

    20:22

من الى