• الإثنين 19 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر02:41 ص
بحث متقدم

مطالب برلمانية بالتحقيق في تصدر القاهرة لمدن العالم الأكثر تلوثًا

الحياة السياسية

أرشيفية
أرشيفية

حسن علام

طالب برلمانيون، بتشكيل لجنة تقصي حقائق؛ للوقوف على أسباب تصنيف القاهرة كأكثر مدن العالم تلوثًا، بعدما احتلت في دراسة نشرتها مجلة «فوربس»، المرتبة الأولى من بين 10 مدن، من حيث تلوث الهواء والضوء والضوضاء.

الدراسة التي نُشرت أعدها خبراء بمؤسسة «إيكو إكسبرت»، الأمريكية حول معدلات تلوث الهواء، أظهرت تصدر القاهرة قائمة أكثر مدن العالم تلوثًا، وتبعها كل من دلهي الهندي والعاصمة الصينية بكين وموسكو الروسية ومدينة إسطنبول التركية.

كما ضمت القائمة أيضًا كل من مدينتي جوانجو وشنغهاي بالصين، وبوينس آيريس بالأرجنتين، إضافة إلى العاصمة الفرنسية باريس.

وتقدمت الدكتورة شيرين فراج، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة للدكتور على عبد العال، رئيس مجلس النواب، لتشكيل لجنة تقصى حقائق بشأن تلوث الهواء في القاهرة، والتقارير الصادرة من هيئات أجنبية تشير إلى وضع التلوث في مصر.

وأوضحت في المذكرة التفسيرية للطلب، أن «البيئة المصرية تعانى من إهمال جسيم، ومؤخرًا صدر تقرير عالمي وضع القاهرة ضمن المدن الأكثر تلوثًا على مستوى العالم، وجاء به: «يتنفس سكان العاصمة المصرية الهواء المهدر بـ PM2.5 الذي يشكل خطورة أكبر بـ11.7 مرة من المستوى الآمن الموصى به من قبل منظمة الصحة العالمية، المدينة لديها أيضًا ثاني أعلى مستويات PM10 في العالم، بمعدل 284 ميكروجرامًا لكل متر مكعب في المتوسط - 14.2 مرة فوق الحد الآمن».

وأضافت أنها «نبهت كثيرًا لسوء إدارة الملف البيئي، واستخدمت جميع الأدوات البرلمانية للمراقبة على أداء هذا الملف، ولم يتحرك المسؤولون لوضع استراتيجية لحسن استغلال الموارد البيئية التي تذخر بها مصر، والتي إن حسن استغلالها تعود بالنفع في ميزان قوة الدولة».

وأشارت إلى أنها أوضحت من قبل لوزارة البيئة أن تقارير منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي أشارت إلى تدهور نوعية الهواء بصورة بالغة الخطورة، واحتلت القاهرة الترتيب الثاني كأكثر المدن تلوثًا للهواء.

وتحدثت في مذكرتها عن وجود تخبط في تصريحات وزيرة البيئة، ولم يتم الرد على تلك التقارير الدولية بصورة علميه تليق بمكانة مصر، بل تركت تلك التقارير تسيء إلى مصر وتؤثر على الاقتصاد والبيئة والسياحة والصحة.

وقالت إنه كان من الواجب الرد بإجراءات من جانب مصر للحد من هذا التلوث وآثاره السلبية، وإجبار الجهة الأجنبية على نشر تلك الإجراءات، أو إذا ما كان التقرير استند على أرقام خاطئة فكان من الواجب تصحيح تلك الأرقام.

واتهمت النائبة، وزارة البيئة بالفشل في النهوض بالعمل البيئي في مصر، ووضع استراتيجييه؛ للحد من التلوث وتحسين البيئة المصرية، ولذا أصبح من الواجب تشكيل لجنه لتقصى الحقائق لتقوم بالقياسات البيئية اللازمة لتكشف الوضع عن التلوث البيئي في مصر، والرد على أي افتراءات خارجية واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من التلوث.

وأيد سامي المشد، عضو مجلس النواب، فراج في طلبها بشأن تشكيل لجنة لتقصي الحقائق، قائلاً: «لابد من تشكيل لجنة لتقضي الحقائق، لمعرفة الأسباب التي أدت إلى تصنيفها العاصمة ضمن المدن الأكثر تلوثًا في العالم.

وأضاف لـ«المصريون»، أن «وزارة البيئة، عليها إعداد دراسات ومذكرات توضح حقيقة ذلك الأمر، وما إذا كان ما تنشره المؤسسات المتخصصة في البيئة حول القاهرة، صحيح أم لا».

وفيما أكد أن «القاهرة ليست أكثر المدن تلوثًا، فهناك دولًا كثيرة أكثر تلوثًا منها»، قال النائب إن «النائبة محقة في مطالبة البيئة بالرد، وهذه دورها، ولا يجب أن تسكت عن مثل هذه الكلام لأنه يضر بسمعة مصر».


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • فجر

    05:04 ص
  • فجر

    05:04

  • شروق

    06:30

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى