• الخميس 18 أكتوبر 2018
  • بتوقيت مصر10:03 ص
بحث متقدم

«سمير قلادة»: حرب أكتوبر شرفي.. وشعارنا كان "النصر أو الشهادة"

قبلي وبحري

سمير قلادة
سمير قلادة

على إسماعيل

"العزيمة والفداء رأيتهما فى كل عناصر القوات المسلحة".. هكذا كانت أول عبارة بدأ بها البطل سمير مشرقى قلادة حديثه مع "المصريون"، عن دوره البطولي في حرب أكتوبر.

يقول البطل لـ"المصريون"، إن العزيمة والفداء اللذين رأيتهما فى كل عناصر القوات المسلحة سواء من الجندى أو الضابط، هما المفتاح الحقيقى لتحرير سيناء من المحتل والمغتصب الإسرائيلي.

وأضاف سمير مشرقى، من مواليد 29 / 1/1939من أبناء القليوبية، حاصل على ليسانس آداب من جامعة عين شمس  سنة 1965م، "أول ما اتخرجت اتعينت بالتربية والتعليم، والتحقت بالقوات المسلحة فى يناير 1967م قبل حرب 67 بخمس أشهر، وقضيت فى خدمة القوات المسلحة 7 سنوات وخرجت منها برتبة نقيب احتياط فى مارس 1974م".

وتابع فى حديثه: إنه التحق بالقوات المسلحة فى سلاح المدرعات الفرقة الرابعة فى الجعافرة على الطريق الصحراوى مصر السويس، وشارك فى حرب 67 وحرب 73، وكان مسئولاً عن الدبابات وخاصة التى يتم تدميرها، مضيفًا: أنه من ضمن مسئولياته توصيل الدبابات التى كانت تأتى من ليبيا وغيرها، إلى جنودنا على خط النار فى سيناء وكان يتسلمها منا ضابط مهندس.

وأشار، إلى أنه أثناء حرب 67 كنت طالبًا فى كلية الضباط الاحتياط فى مدينة فايد  بالإسماعيلية، وعندما قامت الحرب لم نستكمل السنة التى من المفترض قضائها فى الكلية وتم انضمامنا للقوات فى الحرب. 

ومضى فى حديثه: أنه تزوج أثناء وجوده فى القوات المسلحة، ولم أشعر أبدًا بأى فرق فى القوات المسلحة بين مسلم ومسيحى، وكنا أيد واحدة نأكل ونشرب ونعانق بعضنا البعض فى السراء والضراء نتقاسم الخبز والطعام مع بعضنا البعض، وكان هدفنا هو تحرير بلدنا من العدو.

وأضاف قلادة، أنه كان يقوم بتسليم الدبابات للقوات على خط النار عند آخر ضوء حتى لا تكون مكشوفة لطيران العدو وكنا بنوصل فى الساعات الأولى من صباح اليوم التالى.

وأكد، أنه أثناء توجهم للجبهة لتسليم عدد من الدبابات والتى يصل عددها إلى 20 دبابة حدث فجأة غارة وقمت على الفور بإعطاء أوامر بانتشار الدبابات وإخفائها خلف الجبال، وكنا فى حالة قلق من حدوث أى مشكلة تعوق توصيلها لجنودنا على الجبهة.

وأشار، إلى أننا عندما كنا فى  اللواء السادس مشاة ميكانيكا والذى يتبع الفرقة الرابعة مدرعات، قمنا بأسر ضابط طيار من قوات العدو بعد أن أصيبت طائرته وقام بالقفز بالبراشوت وكان تسليحه طبنجة صغيرة الحجم ولم ينجح فى الهروب منا وأخذنا منه سلاحه، وقمنا بمعاملته معاملة الأسير واصطحبناه لتناول الطعام معنا وبعدها قمنا بتسليمه لقائد الوحدة. 

وتابع: "إن هناك أبطالاً ضحوا بأنفسهم من أجل الباقين، ولم تكن هذه هى البطولة الوحيدة فهناك الآلاف من البطولات التى قام بها جنودنا والضباط أثناء حرب الاستنزاف ثم حرب أكتوبر.

وأكد، أن هذه البطولات هى التى جعلت إسرائيل تتأكد أنه لا يمكن أن تبقى فى سيناء أبدًا فالموت يحاصرهم من كل اتجاه مهما كانت قوتهم العسكرية فقوة الإرادة والعقيدة للمصريين التى تعلوها "النصر أو الشهادة " لن تتركهم يهنأوا بسيناء لحظة واحدة.

كنا أوضح  سمير قلادة: أنا عمرى ما خفت وربنا كان بيعطينا الصبر والإيمان وكنا فرحانين إننا هنحرر بلدنا من الاحتلال، لافتًا إلى أنه بعد أن خرجت من القوات المسلحة حصلت على كارنيه أبطال مصر من الهيئة العامة لقدماء المحاربين، وهذا يكفى أننى بطل من أبطال حرب أكتوبر، مصر يكفى أنها الدولة الوحيدة كانت ولا وتزال مهد الديانات السماوية.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد قرار منع بيع الدواجن حية في المحلات؟

  • ظهر

    11:45 ص
  • فجر

    04:41

  • شروق

    06:05

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:59

  • مغرب

    17:25

  • عشاء

    18:55

من الى