• الثلاثاء 25 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر03:32 م
بحث متقدم
محللون:

هذا ما سيُقرره الكونجرس بعد عام ضد «الإخوان»

آخر الأخبار

الكونجرس
الكونجرس

حسن علام

قلل محللون من أهمية التقرير الذي طلبه الكونجرس الأمريكي، من وزيري الدفاع والخارجية، حول طبيعة نشاط جماعة «الإخوان المسلمين»، قائلين إنه لن يُفضي إلى أية قرارات وإجراءات ضد الجماعة، وإنما سينتهي إلى لا قرار، بحسب تعبيرهم.

وكانت لجان العلاقات الخارجية والموازنة والاستخبارات في مجلسي النواب والشيوخ، طالبت وزيري الدفاع والخارجية بإعداد تقرير، يتضمن طبيعة نشاط جماعة «الإخوان»، وذلك بعد مناقشات داخل مجلس النواب حول تهديد الجماعة للولايات المتحدة.

وسيتعاون وزيرا الخارجية والدفاع الأميركيين مع مدير الاستخبارات الوطنية في إعداد التقرير حول طبيعة نشاط جماعة الإخوان المسلمين.

ومنح الكونجرس الوزراء المعنيين مهلة عام لإتمام التقرير، عقب تصويت مجلس النواب على بند من ضمن قانون تمويل وزارة الدفاع، يعبر عن شعور بأن جماعة الإخوان تشكل تهديدًا للولايات المتحدة.

ومن المقرر أن يرسل التقرير في خلال عام، كأقصى تقدير، للجان الخارجية والموازنة والاستخبارات في مجلسي النواب والشيوخ.

ووفقًا لطلب الكونجرس، فإن التقرير سيشمل أصول تنظيم الإخوان، ولائحة بأتباعه في كل بلدان الشرق الأوسط، فضلاً عن مصادر التمويل لكل فرع من فروع التنظيم، بجانب تفصيل لهيكلية الجماعة وقياداتها في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

سامح عيد، الباحث في الحركات الإسلامية، قال إنه "على الرغم من أن التقرير الذي ستعده تلك الجهات حول الجماعة، سيكون دقيقًا وسيُعد بشكل مفصل حول الجماعة وما ارتكبته من عنف وأعمال تدمير وتخريب بحق الدولة، إلا أنه لن ينتج عنه اتخاذ أية إجراءات ضد الجماعة".

وفي تصريح إلى «المصريون»، أوضح عيد أن «وزارتي الدفاع والأمن القومي والخارجية، سيؤكدان أن الجماعة لا تمثل أي خطر على الولايات المتحدة الأمريكية، وأمنها القومي، وأن العنف المذكور في التقرير جزئي فقط».

وذكر أن «أحد مسؤولي الأمن القومي، تقدم سابقًا بتقرير حول عنف الجماعة وما تمثله من خطر على أمريكا، وكذلك حول أنشطتها المشبوهة، غير أنه في النهاية لم يؤخذ بالتقرير، ووضع في الأدراج».

عيد لفت إلى أنه صدر مؤخرًا، تقريرًا بريطانيًا مفصلًا حول ممارسات وعنف الجماعة، وعلى الرغم من كونه منصفًا ومُعد بشكل عادل ودون تحزي، وإظهاره الجماعة على أنها عنيفة، لكن الجهات هناك اعتبرت أن ذلك العنف جزئي، ولا يمثل خطرًا، وبناءً عليها لم تدرجها إرهابية، مؤكدًا أن ذلك ما سيتم في أمريكا.

وأشار إلى أن «الولايات المتحدة قالت سابقًا إن العالم العربي 24 دولة، وهناك 4 دول فقط، هم من صنفوها إرهابية، وبالتالي إذا تم اتخاذ أي قرار ضد الجماعة، سيترتب عليها الإضرار بمصالحها مع باقي الدول التي تتواجد بها الجماعة، وكذلك التي تعترض على تصنيفها ضمن الكيانات الإرهابية، وهذا يؤكد أنه لا قرار أمريكي ضد «الإخوان».

وأوضح أن «الدول الأربع التي صنفت الإخوان عليها تقديم تقارير حول عنف الجماعة، ومصر عليها تقديم الأدلة والفيديوهات التي تؤكد أن الجماعة ارتكبت عنفًا كثيرًا، في كافة ميادين مصر، وتقديم ما قد يساعد على إظهار حقيقتها».

من جهته، قال الدكتور سعد الدين إبراهيم، مدير مركز «ابن خلدون» للدراسات الإنمائية، وأستاذ على الاجتماع السياسي بالجامعة الأمريكية، إن طلب الكونجرس الأمريكي، يأتي ضمن التحركات في أكثر من مكان في العالم؛ للتضييق على الجماعة ومحاصرتها ومحاسباتها، «خاصة أن هناك شكوك متزايدة حول نشاطاتها وتمويلها لعمليات، إن لم تكن إرهابية، فهي عنيفة».

وأضاف لـ«المصريون»، أن «اتخاذ قرارات وإجراءات ضد الجماعة، ليس أمرًا يسيرًا، ولكنه صعب للغاية، حيث إن ذلك التقرير سيمر بمراحل كثيرة، أولها سيتم عرضه على اللجنة الفرعية، والتي بدورها ستستمع لأول مجموعة، ثم سيحول من الفرعية إلى العامة، وعقب ذلك سيذهب من العامة بمجلس النواب إلى مجلس الشيوخ».

وتوقع إبراهيم أن «يسير الكونجرس الأمريكي على خطى بريطانيا، وأن لا يتخذ أية إجراءات ضد الجماعة، خاصة أن الكونجرس يتأثر ثأثرًا بالغًا بمجلس العموم البريطاني».

وفي يوليو الماضي، شهد الكونجرس مناقشات حول تصنيف الإخوان كجماعة إرهابية، ووفقاً للسيناتور الجمهوري رورن دي سانتيس، فإن وضع الإخوان على قائمة الإرهاب الأميركية طالما كان موضع نقاش في السنوات الأخيرة.

وسبق للولايات المتحدة أن صنفت عددًا من فروع الإخوان كتنظيمات إرهابية، منها حركة حماس وحركة حسم المرتبطة تنظيمياً بالإخوان الإرهابية في مصر، لكنها لم تصنف جماعة الإخوان بصورة شاملة.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • مغرب

    05:53 م
  • فجر

    04:27

  • شروق

    05:50

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:18

  • مغرب

    17:53

  • عشاء

    19:23

من الى