• السبت 21 يوليه 2018
  • بتوقيت مصر07:07 م
بحث متقدم

قصور أسيوط تتحول إلى أبراج سكنية

قبلي وبحري

قصور أسيوط تتحول إلى أبراج سكنية.. والكلاب الضالة تحتل أقدم قصر بالمحافظة
قصور أسيوط تتحول إلى أبراج سكنية.. والكلاب الضالة تحتل أقدم قصر بالمحافظة

أسيوط - حسين عثمان

يعد ملف القصور الأثرية بمحافظة أسيوط، من أخطر الملفات، التى تم إهدارها، وتم تحويلها إلى أبراج سكنية، حيث وصل سعر المتر إلى 135 ألف جنيه، بمنطقتى الجمهورية والنميس، وتجاوز 75  ألفًا فى بعض الأماكن الرئيسية، فهناك قصور تم تحويلها لأبراج، وأخرى لمدارس، وقصور يتم هدمها كقصر مقر الحزب الوطنى، ورغم صدور قرارات بمنع هدم المناطق والقصور الأثرية بالمحافظات المختلفة، إلا أن ذوى المناصب والنفوذ يضربون بقرارات الحكومة عرض الحائط .

وبدأت أعمال الهدم بالفعل فى هذه القصور القديمة، التى دخلت ضمن سجلات الآثار، التى لا يمكن هدمها، لأنها شاهدة على التاريخ والأحداث، حيث يوجد أكثر من 50 قصرًا وفيلا فى مدينة أسيوط و40 بمراكز ديروط والقوصية ومنفلوط والبدارى، و4 فى مدينة أبوتيج، وآخر بالفتح "حبيب باشا شنودة" فى شارع الجمهورية، وقصر آخر فى شارع الهلالى، كما يوجد منزل «عمر مكرم» بمنطقة غرب بمدينة أسيوط، وتم هدمه وبناء مدرسة.

 كما تم الاعتداء على مقر الحزب الوطنى المنحل، الذى امتدت أيادى التخريب والهدم إليه عقب بيعه إلى بعض رجال الأعمال، الذين سارعوا إلى هدم أجزاء منه رغم صدور القرار رقم 1117 لسنة 2012 من رئيس مجلس الوزراء الأسبق، بتسجيله ضمن المبانى ذات التراث المعمارى المتميز بالمحافظة وحظر هدمه، ما اضطر رئيس الحى بتحرير محضر تخريب متعمد برقم 153 لسنة 2013م، ومحضر رقم 117 إدارى لسنة 2013م، ضد المضبوطين داخله ومالك العقار .

 وتضم أسيوط، قصور "محمود باشا سليمان" بمركز ساحل سليم،  وفيلتى "وقف الدير المحرق" و«رقم 28» وقصر رقم 5 وهو محل نزاع بين مالكيه وجمعية إسكان الزراعيين بأسيوط، بهدف هدمه وتحويله إلى أبراج سكنية لأعضاء الجمعية.

 وقصر رقم 5 فى شارع الجمهورية، فقد قامت بشرائه جمعية إسكان الزراعيين، تمهيدًا لهدمه وبناء أبراج سكنية، ويرجع تاريخ إنشائه إلى النصف الأول من القرن العشرين، وفيلا دار الصفا فى شارع ثابت، بخمسينيات القرن الماضى.

كما يعد قصر"آل كسان باشا"، الذى يرجع إنشاؤه إلى عام 1910، تحفة معمارية ذات قيمة حضارية وجمالية وأثرية متميزة، وتم بناؤه بمشاركة فنانين إيطاليين وفرنسيين وإنجليز، ما أكسبه تنوعًا فنيًا وحضاريًا وجماليًا، جعل القصر يتفرد به بين معالم أسيوط الأثرية، وصدور قرار من المجلس الأعلى للآثار فى شهر ديسمبر عام 1995، بضمه وتسجيله إلى قائمة الآثار الإسلامية، تلاه قرار آخر من مجلس الوزراء بتحويله إلى متحف لمحافظة أسيوط وتخصيص 18 مليون جنيه للإنشاءات.

القصر حاليًا، تسكنه الأشباح وتحاصره القمامة واتخذته الكلاب الضالة مسكنًا لها، علمًا بأن الآثار الخاصه به موجودة فى مدرسة السلام، ولكن هناك إهمال صارخ أضاع القصر، ناهيك عن قصر مدرسة باحثة البادية، والذى قام صاحبه بهدمه وشرد المئات من التلاميذ، وحوله إلى برج سكنى.




تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع فوز مصر باستضافة كأس العالم 2030؟

  • عشاء

    08:33 م
  • فجر

    03:32

  • شروق

    05:10

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:45

  • مغرب

    19:03

  • عشاء

    20:33

من الى