• الإثنين 24 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر11:22 ص
بحث متقدم
خبير:

ليس أمام إثيوبيا إلا هذا الحل

آخر الأخبار

أبي أحمد علي
أبي أحمد علي

المصريون

رأى حلمي شعراوي، خبير الشئون الأفريقية ومؤسس مركز البحوث العربية والأفريقية، أن الأزمة الداخلية التي تواجهها إثيوبيا قد تؤثر على مسار مفاوضات سد النهضة، مؤكدًا أنه ليس أمام أديس أبابا سوى حل واحد وهو التصالح.

وقال "شعراوي"، في مقال له بعنوان "إثيوبيا.. حبيسة القرن الأفريقى تتجه للمصالحات"، إن عجرفة القوة، وكاريزما الزعامة، فترة حكم الرئيس الراحل "زيناوى"، وحتى بعض من فترة حكم "ديسالين"، كانت قد وضعت السياسة الإثيوبية فى حالة زعامة إقليمية، مشيرًا إلى أن كلًا من مصر والسودان مسئولتان بشكل ما عن هذا التدهور فى وضعهما مع أديس أبابا، كما أن أزمة مياه النيل، و"سد النهضة "، مسئولية عربية ومسئولية مباشرة للذين يقدمون الأموال، ليس بالضرورة لإقامة السد ، ولكن للاستثمارات الواسعة فى الزراعة وغيرها من المشروعات فى إثيوبيا باعتبارها مركزا ناهضا للاستثمار والقوة فى القرن الإفريقى.

وأشار إلى أن هذه الزاوية كان يمكن أن تكون دائما قناة مساعدة مصر فى مشكلة السد، غير أن التعنت الإثيوبى الإمبراطورى والسياسات الخليجية أيضا لم تساعدا على إحداث اختراقات فى الموقف الإثيوبى.

وأكد أن الأزمة الداخلية الإثيوبية بدأت باضطراب الموقف بين "الشعوب الإثيوبية" إلى درجة الانتفاضات المباشرة ضد الحكم القائم وبين عساكره وأقاليمه بما هدد البنية الإمبراطورية تهديدا مباشرا، لولا نجاح الدبلوماسية الإثيوبية المعروفة منذ الإمبراطور "هيلا سيلاسى" حتى الرئيس "زيناوى" فى السيطرة على الموقف، وفرض المصالحات الداخلية إلى حد الاتفاق مؤخرا مع الرئيس "ديسالين" على الاستقالة، ليأسه من القدرة على مواجهة التوترات داخل إثيوبيا أو محيطها الخارجى، الذى لعبت فيه التطورات الدولية أو التداخل مع الأقاليم المجاورة دورا جديدا يكاد يأخذ بخناق إثيوبيا الآن، إن لم تغير سياستها الداخلية والخارجية على السواء، وهو ما أصبح أمرًا واقعا الآن تقريبا.

وأوضح أنه فى الداخل بدأت تصالحات قوتا الثورة الإثيوبية (الجبهة الشعبية والحركة الثورية) بتركيبة السلطة الجديدة التى تابعناها، معتبرًا أن وضع رئيس الوزراء الجديد آبى أحم حل وسط لها، حيث سارع بتحذير العسكريين من التفكير فى هيمنة مهددة، كما سارع بالاتفاق مع صناديق التمويل ومصادره على "إعادة هيكلة الاقتصاد الوطنى"، بوقف سيطرة الدولة على عديد من المشروعات الحساسة مناسبة للاستثمارات الأجنبية ليرتاح له الغرب والخليج على السواء.

ورأى أن هذا التصالح الداخلى والاقتصادى، يعد مدخل لحل مشاكل الوضع الإثيوبى فى الإقليم المحيط، والتعامل مع سياسات المحيط الدولى أيضا رغم صعوبات هائلة في هذا الصدد.

ونقل "شعراوي"، تقرير حديث صادر عن معهد "الحياة والسلام" في أبريل 2018 بالسويد، والذي كشف أنه أصبحت تحيط بإثيوبيا شبكة شديدة التعقيد، وتفقدها نفوذها السابق أولا ثم تجبرها على تصالحات سريعة ثانيا، والخضوع لاعتبارات خارج الصندوق القديم وتشنجاته، مما جعل المصريين يتوقعون سرعة إزالة ذلك لمخاوفهم من السد.

وأضاف أن "التصور الناشئ من أن أريحية استقبال رئيس الوزراء الإثيوبى، ووعوده تشير باتفاق مصالحة أو تراضٍ حول سد النهضة، مثلما حدث فى إشكاليات إثيوبية أخرى أهمها الاتفاق مع اريتريا على تصفية قضية القوات الإثيوبية على حدود اريتريا فى بادمى".

وقام رئيس الوزراء الاثيوبى بزيارات سريعة للدول المجاورة ( السودان / جيبوتى / كينيا ، كما استضافت رئيس رواندا ، والرئيس الاسرائيلى ...) حتى وصل للقاهرة فى منتصف يونيو".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • ظهر

    11:52 ص
  • فجر

    04:26

  • شروق

    05:49

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:19

  • مغرب

    17:54

  • عشاء

    19:24

من الى