• السبت 22 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر07:04 ص
بحث متقدم

لهذه الأسباب.. تأجيل الاجتماع التساعي بشأن«سد النهضة»

آخر الأخبار

سد النهضة
سد النهضة

حسن علام

أعلنت مصادر مصرية، تأجيل الاجتماع التساعي حول "سد النهضة"، الذي كان مقررًا انعقاده بالقاهرة يومي الاثنين والثلاثاء، وهو ما أرجعه خبير مصري "لعدم وجود تطور في المفاوضات بين الأطراف الثلاثة مصر وإثيوبيا والسودان"، فيما عزاه دبلوماسي سابق إلى زيارة رئيس وزراء إثيوبيا، آبي أحمد علي مؤخرًا إلى القاهرة، من أجل بحث التفاهمات التي جرت بينه وبين الرئيس عبدالفتاح السيسي.

والاجتماع كان قد جرى تحديده خلال اجتماع سابق بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا في 15 مايو الماضى، بحضور وزراء الخارجية والمياه ومدراء الاستخبارات العامة بالدول الثلاث.

وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية، أحمد أبو زيد، إن "الموعد الذي تم تحديده كان على أساس تنفيذ بعض الاستحقاقات المرتبطة بتسليم الدول الثلاث استفساراتها بشأن التقرير الاستهلالي إلى المكتب الاستشاري المعني بدراسات السد، وتلقي رد من المكتب الاستشارى بشأن تلك الاستفسارات، وهو ما لم يتحقق حتى الآن، دون تحديد موعد جديد".

وأشار إلى أنهم لم يتلقوا أى رد من المكتب الاستشاري بشأن تلك الاستفسارات، ما أدى إلى تأجيل الاجتماع التساعي الثالث لحين تنفيذ ما تم الاتفاق عليه خلال الاجتماع التساعي الأخير في أديس أبابا.

الدكتور عباس شراقي، رئيس قسم الموارد الطبيعية بمعهد البحوث والدراسات الأفريقية، قال إن "تأجيل الاجتماع يؤشر على أنه لا يوجد أي تطور في المفاوضات بين الأطراف الثلاثة، وأنهم لم يتوصلوا إلى جديد ".

وفي تصريح إلى "المصريون"، أضاف شراقي: "التأجيل يعني أن الخلافات الكبيرة بين مصر وإثيوبيا بالأخص في المبادئ العامة ما زالت قائمة"، متابعًا: "كل هذا يصب في النهاية في صالح الجانب الإثيوبي".

وأشار إلى أن الحديث عن أن "التأجيل جاء بسبب تأخر رد المكتب الفني على بعض الاستفسارات، غير مقبول، لعدة أسباب، أبرزها أنه من غير المعقول، أن يكون هناك استفسارات وأسئلة أخرى بعد مرور ثلاث سنوات من اختيار ذلك المكتب، إضافة إلى أنه متواجد معهم بشكل مستمر، وبالتالي يمكن الرد على أي أسئلة بشكل سريع".

وتابع متسائلاً: "إذا كان المبرر صحيحًا، لماذا لم يرسلوها مبكرًا للمكتب، ولماذا لم يستعجلوا الرد، أنهم لو قاموا بذلك، لاستجاب لهم المكتب سريعًا، لكن في الغالب ذلك لم يحدث".

وأشار شراقي إلى أن الأطراف الثلاثة لم تمهد للاجتماع، ما يعني أنه لا يوجد جديد، وغالبية تصريحات المسؤولين عن أن هناك تقدمًا حدث في المفاوضات تجافي الواقع".

إلى ذلك، قال السفير رخا أحمد حسن، مساعد وزير الخارجية الأسبق، وعضو المجلس المصري للشئون الخارجية، إن "الأطراف الثلاثة اتفقت سابقًا بشكل مبدأي على عقد اجتماع تساعي يومي 18 و19 يونيو الجاري بالقاهرة، لبحث بعض المسائل والأزمات التي تعرقل المفاوضات، غير أن زيارة رئيس وزراء إثيوبيا لمصر نتج عنها تأجيل ذلك الاجتماع".

وأوضح حسن لـ "المصريون"، أنه "خلال الزيارة جرت حدث تفاهمات بين رئيس وزراء إثيوبيا وبين الرئيس السيسي، أدت لاختراق الموقف الإثيوبي المتجمد وحلحلته، ما دفعهما إلى التأجيل؛ حتى يتمكن رئيس الوزراء من إقناع المؤسسات هناك والبرلمان والأحزاب بالتفامات التي تم الاتفاق عليها".

مساعد وزير الخارجية الأسبق، أشار إلى أن "الهدف من تأجيل الاجتماع أيضًا، منح الأطراف الثلاثة فرصة أوسع لبحث القضية بشكل أعمق؛ حتى لا يصير ذلك الاجتماع مثل سابقيه، ويصبح بلا نتائج إيجابية".

وبعد فترة من التعثر، أعلنت مصر والسودان وإثيوبيا انتهاء المفاوضات التساعية منتصف مايو الماضي بـ "نجاح" وتوقيع وثيقة مخرجات بأطر زمنية محددة.

وقالت القاهرة، في بيان حينها، إنه تم الاتفاق على "تقديم خطاب بالملاحظات والطلبات الخاصة بالتقرير الاستهلالى الخاص باستكمال بناء سد النهضة للمكتب الاستشاري المختص، على أن يقوم بالرد كتابة خلال 3 أسابيع على الاستفسارات والملاحظات المشار إليها".

وتخشى القاهرة، من احتمال أن يؤثر السد (تحت الإنشاء) سلبًا على تدفق حصتها السنوية من نهر النيل، مصدر المياه الرئيس للبلاد، بينما تقول إثيوبيا إن السد سيحقق لها فوائد  عديدة، لاسيما في إنتاج الطاقة الكهربائية، ولن يُضر بدولتي المصب، السودان ومصر.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • ظهر

    11:53 ص
  • فجر

    04:25

  • شروق

    05:48

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:20

  • مغرب

    17:57

  • عشاء

    19:27

من الى