• الجمعة 19 أكتوبر 2018
  • بتوقيت مصر04:35 ص
بحث متقدم
صحيفة أمريكية:

الإنجيليون باركوا افتتاح السفارة الأمريكية لأنه نهاية العالم

عرب وعالم

عودة المسيح آخر الزمان
عودة المسيح آخر الزمان

متابعات

قالت أستاذة اللاهوت في جامعة برمنجهام، "كانديدا موس" إن التاريخ مسرح تتغير فيه الأدوار والأحداث، ولكن نبوءات الإنجيليين تؤكد حدث أساسي بالنسبة للتاريخ الإنساني، وهو عودة المسيح لاستعادة أرض إسرائيل.

وفي تقرير نشرته في صحيفة «ديلي بيست» ذكرت كانديدا الجدل الكبير القائم حول افتتاح السفارة الأمريكية في القدس، والذي نتج عنه إزهاق 50 روحًا من الفلسطينيين من قبل القوات الإسرائيلية، وتعجبت قائلة: إن الإنجيليين لا يدعمون ما حدث فقط، بل يحتفلون به!

كما أشارت إلى مباركة القس المعمداني "روبيرت جيفرس" افتتاح السفارة الأمريكية في القدس بالصلاة فيها، والدعاء للرئيس دونالد ترامب، ومدحه الرئيس باستقامته وسيره على طريق الحق، ومن المعروف عن جيفرس عنصريته تجاه المسلمين، وفق  ترجمة ساسة بوست.

وأكدت كانديدا أن المشكلة ليست فقط في تبريكات جيفرس للسفارة الأمريكية ودولة إسرائيل، ولكن بقناعته الراسخة في العقيدة المسيحية اليمينية، التي تُفسر أن افتتاح السفارة في القدس، سيتبعه دمارًا كونيًا، كما هو معروف عن «التدبيريون»، وهم جماعة يفسرون افتتاح السفارة على أنها خطوة هامة ببدء حقبة نهاية العالم وأحداثه المريعة.

وأشارت الكاتبة إلى بداية القرن السادس عشر، حيث بدأ الأصوليون الإنجليز بالتنظير للتاريخ الإنساني، وقسموه إلى عدة حقب زمنية، وسير كل حقبة وفق الخطة الإلهية الكونية.

 ونهاية التاريخ الإنساني، أي قبل يوم الحساب، تُسمى هذه الحقبة «المملكة الألفيّة»، حيث عودة عيسى المسيح للحكم لمدة ألف سنة وفقًا لسفر الرؤيا، كما يشارك الكثير من المسيحيين على أنه سيكون هناك ألفيّة من الحكم العيسوي قبل الكارثة النهائية.

 وتؤكد الكاتبة أن التهديد الحقيقي والمجهول هو إذا اقتنعت هذه الجماعة من المسيحيين أنهم يعيشون في نهاية العالم، حيث يصف الإنجيل أن الإبادة الجماعية ستشمل معظم الناس.

وأضافت أن استحضار العنف في هذه الحالة يكون له شكل أخلاقي بالنسبة للمؤمنين بهذه المقولات؛ لأنّ التقسيم السياسي يبنى على مبادئ دينية، والعالم مقسم إلى أهل الإله وأهل الشيطان، ولا يوجد أسس أخلاقية؛ لمحاولة إنقاذ أهل الشيطان.

وتنهي الكاتبة تقريرها بالقول: لو أن جميع ما ذُكر يظهر للقارئ الحالي على أنها أعمال غير أخلاقية، فهذا شيء يستدعي السرور، وتؤكد أن أحداث نهاية العالم.. هي تجلي للمثل العُليا، كالرحمة والعدل، وعلى الناس الحذر من الأخلاق المسيحية الحاملة لأدبيات نهاية العالم، ليس لأنها حقًا ستحدث، وإنما خوفًا من ردة فعل بعض الأفراد إن اعتقدوا أنهم يعيشون نهاية العالم.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد قرار منع بيع الدواجن حية في المحلات؟

  • فجر

    04:42 ص
  • فجر

    04:42

  • شروق

    06:05

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:58

  • مغرب

    17:24

  • عشاء

    18:54

من الى