• السبت 18 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر01:03 ص
بحث متقدم

بالفيديو.. إهدار مشروع قومي بسبب الائتمان وتنمية المشاريع

فيديو

أمينة عبد العال

بالرغم من العديد من الفرص التي عرضت عليها للعمل خارج مصر وتوفير الملايين لإنتاج مشروعاتها واختراعاتها، إلا أنها رفضت مصرة على أن بلدها أولى بهذه الإنجازات وهو الأمر الذي تدفع ثمنه الآن غاليًا.

وتعتبر آخر منتجات الباحثة أمينة ميعاد، هو مشروع قومي ينقذ البلاد من أزمة صحية تعاني منها بسبب حرق "قش الأرز" الذي استطاعت أن تنتج منه صابون للبشرة له العديد من الاستخدامات الطبية الناجحة.

وقالت أمينة ميعاد: "رفضت عروضًا من أمريكا والصين وألمانيا للعمل والاستقرار بها وإنتاج مشروعاتي إلا أنني رفضت، قلت بلدي أولى، بس اللي بتعرض ليه من جهاز تنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة دلوقتي ظلم وحرام".

وتكمل الباحثة في حديثها لـ"المصريون": "أوجه استغاثتي إلى رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي من أمينة ميعاد الباحثة المصرية مخترعة منتجات العناية بالشعر والبشرة "تجميلي وعلاجي" وكان هدفي من هذه الاختراعات خدمة البيئة والمجتمع وحصلت على تكريمات وميداليات ذهبية من أكبر المعارض العلمية مثل أمريكا وألمانيا والصين وكوريا الجنوبية جنيف وغيرها.

وتضيف: "فعلت الاختراعات على أرض الواقع من خلال مصنع مؤجر وكنت بشتغل كويس جدًا والحمد لله ولكن سنة 2016 كان في فرصة تصدير الصابون من قش الأرز بدون صودا كاوية وبالزيوت والأعشاب، عملت المستحيل للحصول على قرض ولكن للأسف الشديد لم أوفق بسبب جهاز تنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، والمفروض يكون لها دور فعال في تنمية المشاريع.

ورفضوا التمويل لتعثري في أخر شهرين لدفع الأقساط، إلا أنني أكملتها فيما بعد وحصلت علي مخالصة من البنك بتسديدي جميع المستحقات".

"ثلاثة سنوات وأنا بلف فى دائرة مغلقة فى حين أن المشروع قومي وله فرص للتصدير إلى الصين خاصة بعد عرضهم على عقد استيراد وهو حدث غير مسبوق أن مصر تصدر منتجات بالزيوت والأعشاب الطبيعة إلى الصين، المصنع متعثر من سنة  2016 وأصبح فى حالة انهيار بسبب ظروف خارجة عن إرادتى".

"وأحيط سيادتكم علما أنني في خلال أحد المعارض تم العرض عليا أن أصنع خارج مصر وياخذ المنتج هاوية غير مصرية ولكن حبي لوطنى جعلنى أرفض كل هذه العروض  من أجل مصرنا الحبيبة".

"وأرجو من سيادتكم سيادة الرئيس ألا تجعل قرار حل مشكلتي فى يد من ظلمنى لأنه هو الجانى فكيف يكون هو القاضي الذي يحكم".

وأنهت كلماتها بتوجيه رسالة إلى الرئيس قائلة: "أرجوك من سيادتكم مساندتى فى تمويلي بأقصى سرعة ممكنة لسداد المديونيات اللى عليا وأيضا لشراء خامات لاستعادة التشغيل من جديد حتى استرجع العمال والموظفين، وبالتالي يكون سيادتكم سبب فى خلق فرصة عمل لهؤلاء العمال".

شاهد الصور..









شاهد الفيديو..

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • فجر

    03:58 ص
  • فجر

    03:58

  • شروق

    05:27

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:41

  • مغرب

    18:40

  • عشاء

    20:10

من الى