• الثلاثاء 19 يونيو 2018
  • بتوقيت مصر03:06 ص
بحث متقدم

إجترارات النخبة والحلقة المفرغة

وجهة نظر

رضا محمد طه
رضا محمد طه

د. رضا محمد طه

بدراوي يحاور الفقي "عواطفي مع عبد الناصر وعقلي مع السادات.....ومبارك وطني حتي النخاع" هذا عنوان في الصفحة الأولي في موقع جريدة المصري اليوم أمس 3/6 وقيل خلال صالون المصري اليوم الثقافي الشهري عشية آداء السيد الرئيس اليمين أمام مجلس النواب لبدء ولايته الثانية. السادة الأفاضل الذين تحدثوا مارس الكثير منهم السياسة أوكتب عنها وبعضهم شغل مناصب هامة في فترة حكم الرئيس مبارك، ولهم عظيم الإحترام، لكن ما الجديد في مثل ذلك الكلام الذي يتحدث عن الماضي ناسياً الحاضر؟ وما الفرق بين الحاضر وترديد الكثير من مثل هذا الكلام في السابق؟ وكان الزمن لا يدور بنا دورته، كما تسري في الدول الأخري المتقدمة.


 فبدلاً من مناقشة هموم المواطن ومشاكله وتصورهم لما سوف تكون عليه الأمور في الأيام القادمة، نظل نتحدث في الماضي وكأن الحاضر ليس له مساحة في رؤيتهم، وحتي لو كانت الندوة تناقش ثلاث كتب جديدة للدكتور مصطفي الفقي، فإن مقتضي الحال يتطلب أن يتعرض هؤلاء النخبة في نقاشاتهم للشأن العام، وهموم المفكرين والمثقفين وتراجع الشباب عن قراءة الكتب، وإنشغالهم بتوافه الأمور، وإنكبابهم بل وإدمان معظمهم للشسوشيال ميديا ومواقع التواصل، بل كان الأحري بهم أن يناقشوا الهدم الممنهج للقيم والمباديء في الأجيال الجديدة جراء ما يقدمه الأعلام بشتي مصادره وخاصة الفضائيات.


هناك العديد من الأمور الملحة والتي كان من المفروض آلا تخلو منها ندوة أو إجتماع ثقافي أو فني أو أي حوار مجتمعي، مثل مشكلة الأحزاب وهشاشتها والفراغ السياسي الذي يلمسه الصغير قبل الكبير، مشكلة اللغة العربية وتراجعها أمام العامية وتغول لغة الشارع المسفة والتي في بعض  الأحيان تصل لدرجة الإنحطاط والسوقية، وتفشي الفساد والبلطجة، أيضاً مشكلة الأعباء التي تحلمها الحكومة للمواطن والتي أثقلت كاهله، أم أنهم يعيشون في بلد آخر غير بلدنا؟، وهل ترضي هذه النخبة عن الأعمال الفنية التي تقدمها الشاشات الآن؟.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع عبور المنتخب المصري لدور الـ16 بكأس العالم؟

  • فجر

    03:14 ص
  • فجر

    03:14

  • شروق

    04:56

  • ظهر

    12:01

  • عصر

    15:40

  • مغرب

    19:07

  • عشاء

    20:37

من الى