• الإثنين 18 يونيو 2018
  • بتوقيت مصر03:58 ص
بحث متقدم

السرطان راموس

مقالات

علينا أن نسلم بالقدر. قدر الله وما شاء فعل. نتمنى للنجم العالمي محمد صلاح العودة سريعا إلى الملاعب والتعافي من إصابته التي يعتقد كل من شاهدها أنها متعمدة من المدافع المدريدي الجزار راموس.
كل من يعرف أسلوب هذا اللاعب العنيف في الالتحام توقع ألا يخرج صلاح سالما، ومن قرأ تصريحاته قبل المباراة في الصحف الانجليزية والإسبانية، أدرك أنه يعد نفسه بشكل خاص لمواجهة ثنائية مع النجم الموهوب معشوق الجماهير رغم محاولته أكثر من مرة التقليل منه والقول إنه واجه مهاجمين عظاما خلال مسيرته الكروية.
على أي حال الإصابات واردة في الملاعب، عمدا أو بدون تعمد. إنها لعبة شاقة رغم متعتها وجمالها. وبعض اللاعبين بعنفهم وتدخلاتهم غير النظيفة يتحولون إلى سرطان يلتهم ذلك الجمال والمتعة، على حد ما قاله مدرب ليفربول يورجن كلوب لراموس الذي وصفه بالسرطان في تغريدة على تويتر.
دموع محمد صلاح كانت مؤثرة في جماهير الكرة العالمية من أقصاها إلى أقصاها، حتى عشاق ريال مدريد. كرة القدم لعبة تنافسية شريفة، الأخلاق فيها أهم من الفوز، والفوز يأتي بالعرق والكد والموهبة والتدريب الجيد وليس بإيذاء المنافس.
يكفي صلاح ردود الفعل المتعاطفة معه. ذلك الحب الذي عبق ياسمينه ربوع الكرة الأرضية فور خروجه ملتفحا بدموعه. ويكفي راموس تلك الدعوات وذلك الغضب الممزوج بالأسف على ما فعله.
أما منتخب مصر فالظن بهم أنهم كلهم سيصبحون محمد صلاح في الملعب، وأن روح الجماعة ستعوض موهبة النجم الفذ، وإذا غاب عنهم فسيكون موجودا بروحه وسحره وتأثيره وحب زملائه له.
لا نظن أن المنافسين سيسعدون لمجرد إصابة نجم كبير وإراحتهم من خطورته. من يعرف كرة القدم جيدا يتأكد أن السعادة في مثل هذه الأحوال رد فعل خاطئ سينقلب إلى مرارة. الفريق بعشرة لاعبين تتملكه روح عشرين لاعبا، فما بالك إذا كان مع منتخب مصر 23 لاعبا موهوبا فدائيا.
دعواتنا لمحمد صلاح بالشفاء العاجل ولزملائه بتحمل مسئوليتهم الجماعية في غيابه بهمة الأبطال.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من تتوقع رئيس الوزراء القادم؟

  • شروق

    04:56 ص
  • فجر

    03:14

  • شروق

    04:56

  • ظهر

    12:01

  • عصر

    15:39

  • مغرب

    19:06

  • عشاء

    20:36

من الى