• الثلاثاء 13 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر10:57 م
بحث متقدم

اتهمت العرب في أعراضهم بألمانيا .. فانتهت نهاية دموية

عرب وعالم

القتيلة وشريكها
القتيلة وشريكها

متابعات

عثر كلب في ألمانيا على جثة "إيرينا إيزيانا " - مهاجرة من دولة مولوفيا - في أحد الحقول قرب فرانكفورت ، وقد كانت جثتها مشوهة المعالم ، وتبين للشرطة أن شخصا ما استدرج تلك السيدة التي تبلغ من العمر 29 سنة وقام بقتلها وسرقة حقيبتها ربما للتمويه .

لكن "حساب الحقل لا يطابق حساب البيدر دائماً" كما يقولون، فسريعاً أيضاً مضت الشرطة إلى منزل رجل أعمال اسمه Jan Mai وعمره 50 سنة، واعتقلته يوم الجمعة الماضي كمشتبه أول بقتل الأم العزباء لطفل وحيد، وفقاً للوارد بتقرير مفصل نشرته صحيفة Bild الألمانية.

"لمسوا كل مكان في جسدي"

في التقرير أن ماي يعرف القتيلة، وقبل عامين طلب منها أن تستثمر بواحد من البارات التي يملكها، ففعلت "وكانا سيلتقيان هذا الأسبوع للحديث عن شؤون مالية كشريكين، إلا أنها قضت قتلاً، وأن أثراً من دمه وجدوه قرب جثتها" طبقاً للصحيفة الناقلة روايتها دائماً عن الشرطة، وبترجمتها ورد أن الشريكين بأحد النوادي الليلية في فرانكفورت، اشتهرا بقصة أطلقاها في بداية 2017 وكان هدفها الدعاية للمربع الليلي، وكشفت الشرطة بعد التحقيق بها أنها ملفقة وكاذبة من الأساس، وفي الفيديو المرفق نرى الشريكين يتحدثان إلى إحدى المحطات التلفزيونية عما "حدث" في مربعهما من تحرش وتحسحس عربي على الأجساد الألمانية، وهو ما كان فبركة وتلفيقاً عقابه وراء القضبان الحديدية في بلاد الألمان.

وملخص التلفيقة أن حشداً من 50 عربياً مسلماً، ارتادوا ناديهما الليلي قبل عامين، وراحوا يتحرشون بفتيات ألمانيات كن فيه "فتحسحسوا أجسامهن تحرشاً وهم يرقصون معهن، حتى إن بعضهم حاصروني في الزاوية أنا أيضاً وتحرشوا بي.. لمسوا كل مكان في جسدي، إلا أني كنت محظوظة لارتدائي ثياباً ضيقة" على حد تعبير أيزينا المتهمة بمساعدة شريكها على تلفيق ما أبرزته وسائل الإعلام الألمانية باهتمام كبير ذلك الوقت، من ضمن حملة مركزة ضد المهاجرين، العرب والمسلمين بشكل خاص، إلى أن اكتشفت الشرطة زيف الرواية حين تأكدت أن أيزينا، الشاهدة الوحيدة على التلفيق، لم تكن أصلاً في فرانكفورت يوم حدث التحرش الجماعي المزعوم.

ولم يجد حلاّ إلا بالسهل الممتنع

أما شريكها، صاحب فكرة الفبركة، فزعم أن كاميرات المراقبة الداخلية في النادي كانت معطلة حين طلبتها منه الشرطة كدليل على التحسحس والتحرش، ولأنهم لم يصدقوه، تم إبلاغ الاثنين بالبديهي، وهو ضرورة مثولهما الأسبوع الأول من يونيو المقبل "من دون عذر وتأخير" أمام إحدى المحاكم بفرانكفورت، لذلك عاد الشريك الذي وصفته "بيلد" في تقريرها، بأنه "ضخم ذو عضلات، وعلى علاقة بزمرة من سائقي الدراجات النارية، من حيث كان يقضي عطلة مع أولاده في دبي، مع أنه على ثقة مسبقاّ بأن إدانته بالسجن في فرانكفورت أكيدة" مضيفة أنه من نوع يتفاخر دائماً بامتلاكه عدداً من الشقق.

الإعلام الألماني أبرز التلفيقة رئيسية بمواقعه، للإشارة إلى سلبيات اللاجئين المسلمين في ألمانيا

يمضي التقرير، فيذكر هذه المرة معلومات نشرها موقع The Daily Beast الأميركي الإخباري، وفيها يؤكد نقلاً عن محقق آخر بالشرطة، أن جان ماي قتل المهاجرة من مولدوفيا، بعد أن تم إغلاق المربع الليلي الشريكة معه فيه، ولأنها كانت تطالبه باستعادة ما استثمرته وتهدده بقول الحقيقة للمحكمة الأسبوع المقبل، فقد كبرت المشكلة برأسه وتعقدت، ولم يجد حلاً لها إلا بالسهل الممتنع: دعاها للقاء به في مكان ما، فتشاجرا وقتلها بطعنات متلاحقة داخل سيارته كي تلفظ أنفاسها بسرعة، وبالسكين شوّه وجهها ليصعب التعرف إليها، ثم رمى جثتها في الحقل، إلا أن كلباً قد لا يعيره أحد أي اهتمام، عثر على جثتها، وبشم ملابسها أكد هويتها، بل عثر أيضاً على بقع من دم قاتلها على ثيابها، وهكذا كان.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • فجر

    05:00 ص
  • فجر

    04:59

  • شروق

    06:25

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:42

  • مغرب

    17:03

  • عشاء

    18:33

من الى