• الجمعة 25 مايو 2018
  • بتوقيت مصر03:24 ص
بحث متقدم

الأزهر يُثنى على «منع مكبرات الصوت فى رمضان»

الحياة السياسية

صلاة التراويح (أرشيفية)
صلاة التراويح (أرشيفية)

حسن علام

«ليست من الشعائر، تؤذى كثيرين، المكبرات الداخلية تفى بالغرض، ليست مخالفة للشريعة، حسب رؤية المجتمع»، هكذا علق علماء أزهريون، على قرار وزارة الأوقاف، بشأن حظر استخدام مكبرات الصوت فى صلاة التراويح، خلال شهر رمضان المقبل، وسط تأكيدات، بأنها ليست مخالفة للشريعة الإسلامية؛ لأنها لا تُحل حرامًا، ولا تُحرم حلالًا.

وأعلن جابر طايع، رئيس القطاع الدينى بديوان عام وزارة الأوقاف، التزام الوزارة بتعليمات العام الماضى فيما يتعلق بشهر رمضان الكريم، بمنع استخدام مكبرات الصوت فى صلاة التراويح.

وقال طايع، فى تصريحات صحفية، إن ضوابط الاعتكاف خلال شهر رمضان لم تتغير وهى أن يكون الاعتكاف بالمسجد الجامع لا بالزوايا ولا بالمصليات، مشيرًا إلى أن الزوايا والمصليات ستكون لأداء الصلوات الراتبة فقط، وأن يكون تحت إشراف إمام من أئمة الأوقاف أو واعظ من وعاظ الأزهر الشريف أو خطيب مصرح له من وزارة الأوقاف تصريحًا جديدًا لم يسبق إلغاؤه، وأن يكون المكان مناسبًا من الناحية الصحية ومن حيث التهوية وخدمة المعتكفين.

الدكتور عبد الحليم منصور، أستاذ الفقه المقارن، عميد كلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر، قال إن قرار حظر استخدام مكبرات الصوت فى صلاة التراويح، ليس مخالفًا للشريعة الإسلامية، حيث إنه لا يُحل حرامًا أو يُحرم حلالًا، وعليه فإنه لا إشكالية فيه.

وخلال حديثه لـ«المصريون»، أضاف منصور، أن الاقتصار على مكبرات الصوت الداخلية تؤدى الغرض منها، مشيرًا إلى أن المتواجدين داخل المسجد سيشعرون بروحانيات رمضان، أما الذين يتحدثون عن أنها تُشعرهم بتلك الروحانيات، فهم غير مشغولين بالصلاة أو الروحانيات، وإلا لذهبوا لأداء فريضة الصلاة

عميد كلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر، نوه بأن هناك من يتأذى من تلك المكبرات، فمثلًا المرضى وطلبة علم، والموظفون النائمون للاستيقاظ مبكرًا للذهاب للعمل، يتضررون من تلك المكبرات، ومن ثم فلا مانع من حظرها، مشيرًا إلى أن الرسول قال «لا ضرر ولا ضرار»، ما يؤكد أن منعها ليس مخالف – بحسب رأيه.

أما، الدكتور محمد عبد العاطي، عميد كلية الدراسات الإسلامية جامعة الأزهر، قال إنه لابد فى البداية من التفرقة بين ما  كونه شعيرة دينية، وما ليس بشعيرة، موضحًا أن الشعيرة هنا هى صلاة التراويح، بينما الوسائل التى تستخدم للإعلان عنها فهى ليست من الشعائر.

ونوه، بأنه طالما أنها ليست شعيرة، وأنها تُعد مسألة اجتماعية وإنسانية، فلا يوجد مانع من تعديلها أو تقنينها أو الحد منها، لافتًا إلى أنه يجوز للدولة وللمجتمع القيام بذلك.

عبد العاطى فى تصريحه لـ«المصريون»، أضاف أن تلك المسألة تُقدر أيضًا وفقًا لرؤية المجتمع نفسه، موضحًا أنه إذا كان المجتمع لا يرغب فيها على اعتبار أنها تُسبب مشاكل للبعض، وأنها تسبب إزعاجًا للمرضى، وكذلك لطلبة العلم، فلا مانع من تعديلها وتطويرها بما لا يضر الآخرين.

وتابع قائلًا: «هناك فرق أيضًا بين أن أقنن وأنظم وبين أن ألغي، فإذا كان الأول من أجل عدم وقوع الضرر على الآخرين وأن أحقق المصلحة فعظيم ولا مانع، أما إذا كان بهدف الإلغاء، وأن يتم طمس الهوية الإسلامية فهذا لا يجوز، بل ويجب إظهار تلك الهوية، والافتخار بها».

 وكانت وزارة الأوقاف، أرسلت منشورًا إلى جميع المساجد الحكومية والأهلية والجمعيات الشرعية والزوايا، تحذرهم من استخدام مكبرات الصوت فى شهر رمضان الماضي، إلا فى الأذان وخطبة الجمعة.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع زيادة أسعار السلع الفترة المقبلة؟

  • شروق

    04:59 ص
  • فجر

    03:21

  • شروق

    04:59

  • ظهر

    11:57

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:55

  • عشاء

    20:25

من الى