• الأربعاء 19 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر03:09 ص
بحث متقدم
"جلوبال تايمز":

3 تحديات تواجه "السيسي" في ولايته الثانية

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

عرضت صحيفة "جلوبال تايمز"، في نسختها الإنجليزية، الأهداف والتحديات التي تواجه الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال فترة ولايته الثانية، التي ستبدأ رسميًا في يونيو المقبل، وذلك في تقرير يحمل اسم "رغم التحديات الدبلوماسية التي تواجه السيسي في الولاية الثانية، العلاقات بين الصين ومصر مستقرة".

وقالت الصحيفة، في تقريرها، إنه عقب إعلان اللجنة الوطنية للانتخابات فوز الرئيس عبد الفتاح السيسي بفترة رئاسية ثانية حتى عام 2022 بنسبة 97% من الأصوات، وبالنظر إلى موقف مصر الحاسم والمهم في كل من العالم العربي وأفريقيا، فقد حان الوقت لمناقشة الأهداف والتحديات التي تواجه "السيسي" خلال فترة ولايته الثانية.

وأوضحت الصحيفة أن من خلال اتباع الحلول الدبلوماسية "الملائمة"، أعاد السيسي بمهارة وضع مصر كركيزة إستراتيجية في الشرق الأوسط، إذ أنه لم يكتفِ بإتباع سياسية خارجية "مغايرة" عن التي اتبعها الرئيس السابق محمد مرسى، بل إنه عمل على توفير حل ناجح للمعضلة الدبلوماسية التي وقعت فيها البلاد، عقب حكم الإخوان، عن طريق تنويع الاتصالات الدولية، وفق قول الصحيفة.

وأشارت الصحيفة إلى أن برغم الدور التي لعبته الولايات المتحدة، منذ إبرام معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل، كوسيط وحليف قوي للبدين، وما قدمته لمصر من مساعدات اقتصادية وعسكرية ضخمة، فإن فترة عدم الاستقرار التي أعقبت البلاد بعد الإطاحة بـ"مرسي"، دفعت الولايات المتحدة بالحد من تعاونها مع مصر، في نفس الوقت، الذي اغتنم  فيه "السيسي" الفرصة لتنويع العلاقات الدولية مع روسيا ودول الاتحاد الأوروبى.

وأضافت أنه خلال فترة ولاية "السيسي" الأولى أجرى أعضاء ذات شأن في مجلس الوزراء تبادلات متكررة مع نظرائهم الروس، والتي انتهت معظمها بتوقيع عقود كبيرة لتوريد الأسلحة لمصر، كما أدت الزيارات إلى تقارب عسكري بين القاهرة وموسكو.

 فبعد 45 عامًا من العداء بين البلدين بعد طرد الرئيس السابق أنور السادات للمستشارين العسكريين في الاتحاد السوفيتي عام 1972، توصل الطرفان إلى اتفاق مبدئي للسماح للطائرات العسكرية الروسية باستخدام مجالها الجوي وقواعدها في نهاية عام 2017.

وبدوره، زار "السيسي" أيضًا أعضاء الاتحاد الأوروبي الرئيسيين، مثل فرنسا وألمانيا وإيطاليا، ما أعاد استثمارات أجنبية مباشرة كبيرة.

وذكر التقرير أن في الفترة الثانية، لا يزال "السيسى" يواجه العديد من التحديات في العلاقات الخارجية، بالنظر إلى استمرار الاضطرابات في الشرق الأوسط، مدعية أن أخطر التحديات لمصر تأتي من الدول المجاورة لها، وهى فلسطين وليبيا واليمن وسوريا والعراق.

وترى الصحيفة أن ضعف موقف المجتمع الدولي وأحيانًا تواطؤه في الحرب ضد الإرهاب قد سمح للإرهاب بالبقاء والتوغل في هذه البلدان، حيث يستغل المتطرفون غياب حكومة مركزية قوية في فلسطين وليبيا للتسلل إلى مصر عبر الحدود المشتركة، كما يشكل الوضع الداخلي غير المستقر في اليمن وسوريا والعراق تهديدات مباشرة لمجال الطاقة في مصر وأمنها الاقتصادي.

وألمح التقرير أن قد يكون "الأمن المائي" مشكلة وتحدي آخر يواجه الرئيس "السيسي" في ولايته الثانية، إذ تصاعدت حدة التوتر بين مصر وأثيوبيا بشأن استخدام مياه النيل وقرار إثيوبيا باستكمال بناء سد النهضة.

واستطرد: "سد النهضة الإثيوبي يمكن أن يزعج الوضع المائي-السياسي الذي أعطى مصر وزنًا طوال عقود في السياسة الإقليمية، وفي محاولة لحل الخلافات، افتتحت مؤخرا جولة جديدة من المحادثات في الخرطوم بمشاركة وزراء الخارجية والموارد المائية، فضًلا عن قادة الاستخبارات والأمن في السودان ومصر وإثيوبيا، لكنهم فشلوا في التوصل إلى اتفاق".

واختتمت الصحيفة، تقريرها، بأن من المتوقع أن يستمر السيسي في ولايته الثانية في إتباع نهج دبلوماسي متوازن لضمان بيئة خارجية مواتية، فيبدو أن العلاقات بين الصين ومصر هى الأكثر استقرارًا في علاقاتها مع الدول الكبرى، نظرًا للثقة الإستراتيجية بين البلدين منذ الخمسينيات، والأهم من ذلك، العلاقات الاقتصادية المتزايدة بين الدولتين.

علاوة على ذلك، وصلت الثقة الإستراتيجية المتبادلة بين الزعماء الصينيين والمصريين إلى مستوى جديد خلال ولاية السيسي الأولى، فقد كانت الصين أكبر شريك تجاري لمصر وأكبر مصدر للواردات، حيث يتجاوز حجم التجارة 10 مليارات دولار سنوياً.

.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

فى رأيك ما هو أهم حدث خلال 2018؟

  • فجر

    05:24 ص
  • فجر

    05:24

  • شروق

    06:53

  • ظهر

    11:57

  • عصر

    14:42

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى