• الإثنين 22 أكتوبر 2018
  • بتوقيت مصر09:51 ص
بحث متقدم
في 13 عامًا..

23 مرشحًا للرئاسية.. لم ينجح أحد

ملفات ساخنة

مرشحو الرئاسة السابقين
مرشحو الرئاسة السابقين

تحقيق: حسن عاشور

الموت يغيّب 8 مرشحين سابقين للرئاسة فى 2005

«حمدين صباحى» يترشح مرتين ويختفى من الساحة السياسية

حبس عبد المنعم أبو الفتوح منافس «مرسى» فى انتخابات 2012

أيمن نور يهاجر إلى تركيا ويفتتح قناة تليفزيونية بعد عزل «مرسى» من الحكم

أحمد شفيق يعود إلى مصر بعد غياب 5 سنوات وينسحب من انتخابات 2018

6 مرشحين يختفون من المشهد السياسى فى مصر بعد انتخابات 2012

خالد على يشارك فى انتخابات 2012 وينسحب من انتخابات 2018

«موسى» ينتوى تزعم المعارضة بعد خسارته أمام «السيسى» فى 2018

على مدار 13 عامًا جرت 4 انتخابات رئاسية، كانت الأولى فى 2005 والأخيرة فى 2018، تنافس خلالها 27 مرشحًا رئاسيًا، فاز خلالها 3 رؤساء، وهم الرئيس المخلوع حسنى مبارك، والمعزول محمد مرسى، والرئيس الحالى عبد الفتاح السيسى لمدتين متتاليتين.

وخلال الأربع انتخابات رئاسية خسر 23 مرشحًا رئاسيًا، حيث تسابق فى انتخابات 2005، والتى فاز بها الرئيس الأسبق حسنى مبارك، 10 مرشحين، فيما شهدت انتخابات 2012، كثافة ووصل العدد إلى 12 مرشحًا، فيما لم ينافس الرئيس عبد الفتاح السيسى على مدار دورتين متتاليتين سوى مرشح واحد فى كل دورة.

واختلف مصير المرشحين الخاسرين خلال الأربع دورات السابقة، ما بين مطارد، وما بين متوفى، وآخرين اعتزلوا الحياة السياسية.

وفى إطار ذلك كله ترصد "المصريون"، مصير المرشحين الخاسرين فى الانتخابات الرئاسية منذ 2005 إلى 2018.

ما بين الرحيل والمطاردة.. مصير مرشحى انتخابات 2005

تعتبر انتخابات سبتمبر 2005، هى أول انتخابات تعددية  فى مصر، وقد فاز الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك بالانتخابات؛ بعدد أصوات زاد على الـ6 ملايين صوت انتخابى.

وتنافس على كرسى الرئاسة 10 مرشحين، هم الرئيس الأسبق حسنى مبارك، والدكتور أيمن نور، مرشح حزب الغد، والدكتور نعمان جمعة، مرشح حزب الوفد الجديد، وأسامة شلتوت، عن حزب التكافل الاجتماعى، وحيد الأقصرى عن حزب مصر العربى الاشتراكى.

كما تنافس على منصب رئيس الجمهورية، كل من إبراهيم ترك، عن حزب الاتحاد الديمقراطى، وممدوح قناوى عن حزب الدستورى الاجتماعى الحر، وأحمد الصباحى عن حزب الأمة، وفوزى غزال، من حزب مصر 2000، ورفعت  العجرودى، عن حزب الوفاق القومى.

الموت يغيّب 7 مرشحين للرئاسة فى 2005

غيّب الموت 7 مرشحين للرئاسة فى انتخابات 2005، وهم نعمان جمعة، وأسامة شلتوت، وحيد الأقصرى، إبراهيم ترك، أحمد الصباحى، فوزى غزال، ورفعت العجرودى.

وفارق الحياة الدكتور نعمان جمعة، صاحب المركز الثالث فى أكتوبر 2014، عقب تعرضه لأزمة صحية خلال زيارته إلى باريس، حيث أصيب بإغماء أثناء سيره فى الشارع؛ نُقل بعدها إلى المستشفى للعلاج، وعقب خسارته على منصب رئاسة الجمهورية، دخل "جمعة" فى صراع مع محمود أباظة عام 2006، عندما أعلنت الهيئة العليا للحزب عزله، وتعيين الأخير رئيسًا للحزب.

وأعلن عقب ثورة 25 يناير 2011، نيته عدم الترشح لرئاسة الجمهورية مرة أخرى بعد تجربة 2005، كما أثنى "جمعة" على الرئيس المخلوع حسنى مبارك، ووصفه بأنه بطل قومى، ونسر من نسور مصر، وقال إنه تم إجباره على خوض الانتخابات الرئاسية من قبل "الهيئة العليا لحزب الوفد"، آنداك، وأن ترشحه فى الانتخابات كانت خطة ومؤامرة أعدها الدكتور السيد البدوى، رئيس الوفد، للاستيلاء على الحزب.

وفى نفس عام وفاة نعمان جمعة تُوفى صاحب المركز الرابع فى الانتخابات الدكتور أسامة شلتوت، رئيس حزب التكافل عن عمر يناهز 70 عامًا، وذلك بعد 48 ساعة فقط من قرار حزبه بالموافقة على ترشحه فى انتخابات رئاسة الجمهورية 2014.

وفى أكتوبر من نفس العام تُوفى المرشح "فوزى غزال"، مرشح حزب "مصر 2000" فى انتخابات 2005،  وهو رجل صاحب تاريخ طويل من النضال الوطنى والسياسى، وسبق له أن أسس حزب الجبهة الوطنية لمكافحة الاستعمار، ثم رأس تحرير مجلة الوحدة، وهو مؤسس حزب التحالف الشعبى القومى الديمقراطى عام 95، ثم حزب مصر 2000، كما أنه عالم فى الرياضيات.

فى يناير 2018، تُوفى اللواء وحيد الأقصرى، رئيس حزب مصر العربى الاشتراكى، عن عمر يناهز 64 عامًا، وفى انتخابات 2014، طالب الأقصرى من "السيسى" بالترشح للرئاسة تلبية لرغبة الشعب المصرى.

إبراهيم ترك، رئيس الاتحاد الديمقراطى، وأحد الأعضاء المؤسسين لاتحاد أحزاب المعارضة، وكان أول من دعا المصريين للانضمام لمنظمة مكافحة الاحتلال الصهيونى لأمريكا، وكان أصغر المرشحين سنًا فى الانتخابات بعد "أيمن نور"، ولقى مصرعه إثر حادث سير على طريق (القاهرة - السويس) الصحراوى عام 2006.

كان المرشح أحمد الصباحى، عن حزب الأمة المصرى، أكبر المرشحين سنًا حيث ترشح وقتها عن عمر  95 عامًا، واشتهر بارتداء الطربوش، بل إنه اعتبر ارتداء المواطن المصرى الطربوش الأحمر جزءًا من برنامجه الانتخابى، وتُوفى فى 21 يناير 2009 عن عمر يناهز 99 عامًا.

أما محمد رفعت العجرودى فترشح فى الانتخابات الرئاسية 2005 ممثلًا عن حزب الوفاق القومى، وكان عمره وقتها 65 عامًا، وظل فى منصبه رئيسًا للحزب حتى عام 2010، إذ تُوفى عن عمر يناهز 70 عامًا، عقب تعرضه لأزمة صحية.

مرشح لا يزال رئيسًا لحزبه

ممدوح قناوى، رئيس الحزب الدستورى الاجتماعى، المرشح للانتخابات الرئاسية فى 2005، وحصل فيها على المركز السابع، مازال يشغل رئاسة الحزب إلى الآن، وكان له تصريح غريب مؤخرًا؛ بعد إعلان تأييده للرئيس عبد الفتاح السيسى، حيث قال: "السيسى منذ أن كان نطفة فى رحم أمه من أصحاب الرسالات".

أيمن نور هارب


ويعيش الدكتور أيمن نور، رئيس حزب غد الثورة المنافس الأبرز فى انتخابات 2005، متنقلًا بين تركيا ولبنان، ويرأس قناة الشرق الإعلامية، والتى تعارض النظام المصرى الحالى.

خاض أيمن نور، انتخابات الرئاسة المصرية 2005، وجاء فى المركز الثانى فى النتائج النهائية للانتخابات، وحاز على 540,405 بنسبة 7.3%.

اتهم بتزوير توكيلات تأسيس حزب الغد له، حيث تم حبسه، ونادى كثير من الناشطين السياسيين والحقوقيين بالإفراج عنه، وقد حُكم عليه بالسجن لمدة 5 سنوات فى محاكمات وصفها البعض بالسريعة والمثيرة للجدل، وبذلك يكون فقد حقه فى الترشح للانتخابات الرئاسية التى تجرى فى عام 2011، وقد تم الإفراج عنه فى يوم 18 فبراير 2009 صباحًا؛ وذلك لأسباب صحية لما يعانيه من مرض السكر والضغط.

12 مرشحًا يخسرون كرسى الرئاسة فى 2012

تعتبر الانتخابات الرئاسية 2012، هى ثاني انتخابات رئاسية تعددية فى تاريخ مصر، وأول انتخابات رئاسية بعد ثورة 25 يناير 2011، وأقيمت الجولة الأولى يومى 23 و24 مايو من عام 2012، وأقيمت الجولة الثانية يومى 16 و17 يونيو.

أسفرت جولة الإعادة فى الانتخابات، عن فوز مرشح حزب الحرية والعدالة، محمد مرسى؛ بنسبة 51.73% على منافسه أحمد شفيق الحاصل على نسبة 48.27%.

وتنافس فى الانتخابات الرئاسية 2012، 13 مرشحًا، وهم مرشح حزب الحرية والعدالة محمد مرسى، والفريق أحمد شفيق، آخر رئيس وزراء فى عصر مبارك، والقيادى الناصرى حمدين صباحى، ورئيس حزب مصر القوية، الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح.

كما تنافس على منصب رئيس الجمهورية، عمرو موسى، الأمين العام لجامعة الدول العربية الأسبق والمفكر الإسلامى محمد سليم العوا، والحقوقى خالد على، أبو العز الحريرى، ممثلًا عن حزب التحالف الشعبى الاشتراكى، هشام البسطويسى من حزب التجمع.

ومن حزب الجيل الديمقراطى، محمد فوزى عيسى، حسام خير الله، من حزب السلام الديمقراطى، عبد الله الأشعل، من حزب الأصالة ومحمود حسام مستقل.

6 مرشحين يختفون من المشهد السياسى

اختفى 6 مرشحين للرئاسة فى 2012 عن المشهد السياسى، واعتزلوا الحياة السياسية، ومن أبرز هذه الأسماء عمرو موسى الذى جمع 2.5 مليون صوت، وشكّل وعدد آخر من الشخصيات "جبهة إنقاذ" ضد نظام الإخوان، ثم انشغل بعد 30 يونيو فى رئاسة لجنة الخمسين لكتابة الدستور، إلى أن ابتعدت عن الأضواء شيئًا فشيئًا.

أما حسام خير الله، لم يكن أحسن حالًا من موسى، وشغل خيرالله، منصب رئيس هيئة المعلومات والتقديرات، ووكيل جهاز المخابرات العامة المصرية الأسبق، استطاع حصد 22 ألف صوت كمرشح لكرسى الرئاسة عن حزب السلام الديمقراطى، لكنه بعد الانتخابات اختفى تمامًا عن الأضواء.

24 ألف صوت استطاع جمعها محمد فوزى عيسى، مرشح حزب الجيل الديمقراطى، وذلك على الرغم من انسحابه من السباق الانتخابى يوم 16 مايو، وتأييده لعمرو موسى، واختفى أيضًا بعد الانتخابات.

أما محمود حسام استطاع حصد 23 ألف صوت كمستقل، وهو ضابط شرطة سابق استقال سنة 1995، ومتخصص فى حقوق الإنسان، وبعد الانتخابات أسس حزب "البداية".

أما عبدالله الأشعل، فكان مرشح حزب الأصالة السلفى، وحصد 12 ألف صوت فقط، وكان مساعدًا سابقًا لوزير الخارجية، لكنه بعد الانتخابات مازال يشغل منصب أستاذ مُنتدب للقانون الدولى، والعلاقات الدولية فى الجامعة الأمريكية، والبريطانية، والكندية، وجامعة القاهرة "الحقوق والهندسة"، وجامعة عين شمس، وعضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، ورئيس شعبة الدراسات السياسية بمركز بحوث الشرق الأوسط بجامعة عين شمس.

وكان آخر المرشحين الذين اختفوا عن الساحة فور انتخابات 2012 هو المستشار هشام البسطويسى، نائب رئيس محكمة النقض، كان مرشحًا عن حزب التجمع فى 2012، وحصل فى الانتخابات على 29 ألف صوت، وبعد الانتخابات اختفى تمامًا إلا من لقاء تليفزيونى هنا أو مؤتمر هناك.

حبس مرشح رئاسى سابق


يقبع الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب مصر القوية، والمرشح الرئاسى السابق، فى السجن حاليًا، وكان أبو الفتوح عضوًا سابقًا فى مكتب إرشاد الإخوان، وتم فصله من الجماعة، لإعلانه الترشح لرئاسة الجمهورية بالمخالفة لقرار مجلس شورى الجماعة الرافض لخوض الانتخابات، ونجح "أبو الفتوح" فى الحصول على نحو 4 ملايين صوت في الانتخابات الرئاسية 2012 ومع بداية العام الحالى تم القبض عليه؛ بتهمة الانضمام إلى جماعة محظورة سياسيًا.

الموت يغيّب «أبو العز الحريرى»


غيّب الموت المرشح الرئاسى السابق، أبو العز الحريرى الذى حصل على تأييد حزب التحالف الشعبي الاشتراكى، وحصد 40 ألف صوت، لكنه بعد الانتخابات الرئاسية 2012 توارى كثيرًا وابتعد عن الأضواء، إلا من بعض مناوشات مع جماعة الإخوان، إلى أن تُوفى فى عام 2014.

«شفيق» يتراجع عن الترشح للرئاسة


أحمد شفيق الذى حصل على المركز الثانى فى انتخابات الرئاسة 2012، سافر للإمارات بعد يومين من إعلان النتيجة النهائية لجولة الإعادة فى الانتخابات الرئاسية؛ بدعوى أداء مناسك العمرة ولم يعود لمصر إلا قريبًا، فى 29 نوفمبر 2017، أعلن أحمد شفيق نيته خوص الانتخابات الرئاسية 2018، لكن وبعد ساعات قليلة أعلن فى بيان مصور بثته قناة الجزيرة، أن دولة الإمارات تمنعه من مغادرة أراضيها بعد إعلانه نيته الترشح، فى 7 يناير 2018 تراجع أحمد شفيق عن ترشحه، معلنًا انسحابه من السباق الرئاسى.

«صباحى» و«خالد على» يقاطعان الانتخابات الرئاسية 2018


طالب كل من حمدين صباحى، والحقوقى خالد على، بمقاطعة الانتخابات الرئاسية، والتى جرت قبل أيام، فحمدين صباحى، الذى حصل على 4.8 مليون صوت فى الانتخابات الرئاسية 2012، وعقب هزيمته تزعم جبهة الإنقاذ ضد حكم جماعة الإخوان المسلمين، وبعد ذلك ترشح فى انتخابات الرئاسة 2014، وحلّ ثالثًا بعد الأصوات الباطلة، فيما لم يترشح فى انتخابات 2018، ودعا إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية.

أما خالد على، فأعلن خوضه الانتخابات الرئاسية 2012 مستقلًا مؤيدًا من 32 نائبًا منتخبًا فى البرلمان، واستطاع أن يحصل على 134 ألف صوت، متخطيًا "العوا، والبسطويسى، والحريرى"، وعددًا آخر من المرشحين فى مفاجأة لم يتوقعها أحد، وهو المحامى الأبرز حاليًا والمعروف عنه أنه محامى الأرض؛ بسبب قضية "تيران وصنافير"، وانسحب من الانتخابات الرئاسية 2018 ودعا إلى مقاطعتها.

مرشح يدافع عن «مرسى» فى محبسه


محمد سليم العوا، المفكر الإسلامى، أعلن فى 18 يونيو عام 2011، نيته للترشح للانتخابات الرئاسية 2012، بعد مطالبات عدة من قبل مؤيديه، ومحبيه، لكنه حصل على 235 ألف صوت، وهو الآن محامى الرئيس المعزول محمد مرسى فى عدد من القضايا - بعد عزل مرسى، طرح مبادرة سياسية مع المستشار ‏طارق البشرى، الفقيه الدستورى، رئيس لجنة التعديلات الدستورية فى مارس 2011، للخروج مما سمياه الأزمة السياسية الراهنة.

«حمدين صباحى» يحتل المركز الثالث فى انتخابات 2014


لم تشهد الانتخابات الرئاسية فى 2014، عددًا كبيرًا من المرشحين، فتنافس على كرسى الرئاسة مرشحان اثنان فقط، هما الرئيس الحالى عبد الفتاح السيسى، والقيادى الناصرى حمدين صباحى، وصوت للرئيس عبد الفتاح السيسى 23,780,104 ناخبين بنسبة 96.1% من المشاركين، فيما انتخب حمدين صباحى، مؤسس التيار الشعبى المصرى 757,511 بنسبة 3.9% بعد الأصوات الباطلة التى تعدت المليون صوت انتخابى.

«موسى» ينهزم من «السيسى» فى 2018 ويتصدر المعارضة


بعد هزيمته فى الانتخابات الرئاسية الحالية، أعلن موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، أن مصر تحتاج لتكاتف الأحزاب، موضحًا أنه يفكر خلال الفترة المقبلة فى زعامة المعارضة البناءة التى تعمل من أجل الشعب المصرى.

وأضاف "موسى"، أنه حال وجود بعض الأحزاب والتى لديها فكرها المنفرد فلن ينتظرها، مضيفًا: "الباب مفتوح لأى حزب يريد الانضمام لنا بعد ذلك".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد قرار منع بيع الدواجن حية في المحلات؟

  • ظهر

    11:44 ص
  • فجر

    04:44

  • شروق

    06:07

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:56

  • مغرب

    17:21

  • عشاء

    18:51

من الى