• الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر10:53 م
بحث متقدم

إنقذوا شبابنا من الهلاك والإرهاب ..

وجهة نظر

كاتب
كاتب

حسن إبراهيم

لقد انزعجنا جميعا عندما سمعنا عن حالات إنتحار كثيرة  فى صفوف الشباب المصرى وكان إنزعاجنا أكثر عندما عرفنا السبب بأن هناك لعبة خطيرة مستوردة من أعداء البشرية تسمى " الحوت الازرق " يدخل فيها شبابنا ألغافل العاطل الذى لديه وقت فراغ طويل وممل فى حالة تحدى مع هذه اللعبة المدمرة التى ينفذون أوامرها بكل إقتناع  حتى تؤدى بهم إلى الحزن والاكتئاب والعذلة وفى النهاية  قتل أنفسهم بالإنتحار أو قتل غيرهم ..!!!

وقد أصدرت دار الإفتاء المصرية فتوى بتحريم لعبة " الحوت الازرق " وطالبت المشرع بتجريم هذه اللعبة التى تهلك صاحبها بالإنتحار أو بقتل غيره من الناس .

لذلك أقولها صراحة .. يا سادة .." إنقذوا شبابنا من الهلاك والإرهاب " ...

فإذا نظرنا بنوع من التدقيق الشديد نقول من المسؤول عن موت شبابنا بهذه الطريقة السيئة والمهينة ؟!!!

نجد الإجابة مباشرة أن الاباء والامهات والأسرة جميعا هم المسؤولون دون النظر إلى غيرهم من أفراد المجتمع ..

لكن الحقيقة أن المسؤولية تطال الجميع من أفراد المجتمع ومؤسساته الرسمية وغير الرسمية وليست الأسرة أو الأباء والأمهات فقط .

تعد الأسرة اللبنة الأولى فى بناء المجتمعات ودورها عظيم لكن لأبد أن تساعدها أدوار كثيرة لاتقل أهمية عن دور الأسرة . 

فلا ننسى دور المسجد والمعهد والمدرسة والجامعة ومراكز الشباب والنوادى ومؤسسات المجتمع المدنى الفعالة فى خدمة المجتمع .

فلو خرج الطفل من أسرة طيبة تعلم فيها المبادئ الأساسية فى الحياة ثم تلقفه المسجد الذى يتعلم فيه مبادى الإسلام الحنيف والحرص على تطبيق الأخلاق الحميدة ، ويتعود فيه على الصلاة والصوم وحفظ القرآن ومساعدة الفقراء والمحتاجين وخدمة الأقارب والجيران ، وتعويده على كيفية المحافظة على الوقت وعدم ضياعه فيما لايفيد مهما كانت الإغراءات ففى هذه الحالة سنجد فى النهاية شبابا صالحا صحيحا متفوقا شجاعا قويا يتفانى فى خدمة وطنه ويتحمل المسؤولية بنفس رضية .

لذلك لابد من فتح المساجد الكبرى فى المدن والقرى والأحياء طوال النهار وحتى بعد صلاة العشاء وتكوين محلس إدارة متطوع فى كل مسجد تحت إشراف علماء الأزهر والأوقاف وأصحاب الفكر الإسلامى المعتدل للقيام بشؤون المصلين والزائرين للمساجد من الأطفال والشباب وحتى الكبار وتنظيم  الدورات لحفظ القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة وعمل المسابقات العلمية والتثقيفية لتحفيز الشباب على القراءة والإطلاع والبحث عن المفيد .  

وكذلك دور المدرسة والجامعة والنادى ومنظمات المجتمع المدنى فلا يقلوا أهمية عن دور الأسرة والمسجد فى بناء الشباب بناء طيب وحراستهم من الوقوع فى براسن الإرهاب اللعين ..

ولا ننسى ما يقدم فى وسائل الإعلام من عادات سيئة وغريبة على المجتمع المصرى وتقديم الاعمال الفاسدة والنماذج السيئة بل أسوء ما يكون من خلال المسلسلات والأفلام والبرامج التافهة وكذلك المواقع الإباحية وما فيها والألعاب الفتاكة التى يجب حجبها عن المجتمع المصرى .

فإذا تم ذلك فلا يجد الشباب وقتا للفراغ فى حياتهم لكى يضيعونه مع الأفلام والمسلسلات والمواقع الإباحية والالعاب القاتلة أو يقعون فريسة سهلة للإرهاب والإرهابيين الذين يريدون تدمير وهدم المجتمعات ، و سيتحولون إلى شباب إيجابى منتج نافع لنفسه ولأسرته ولمجتمعه و لدينه ودنياه ، حفظ الله مصر وشبابها من كل مكر ومكروه ..

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • فجر

    04:23 ص
  • فجر

    04:22

  • شروق

    05:46

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    15:23

  • مغرب

    18:02

  • عشاء

    19:32

من الى