• الأحد 23 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر10:34 ص
بحث متقدم
قيادى إخوانى:

هذا حوارى مع نائب "شكرى مصطفى"

الحياة السياسية

شكري مصطفي
شكري مصطفي

عبد القادر وحيد

كشف المهندس محيي الدين عيسي القيادي الإخواني ومؤسس الجماعة في محافظة المنيا عن حقائق عايشها مع جماعة التكفير والهجرة وكيفية ظهورها، عقب طرد مؤسسها من جماعة الإخوان المسلمين في فترة السبعينيات.

وأضاف عيسي على حسابه الخاص علي موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أن بدايات ظهور جماعة التكفير، وكيفية التعامل معها، كان بعد خروج شكرى مصطفى من السجون مع خروج الإخوان بعد وفاة الرئيس جمال عبد الناصر، وكان المستشار الهضيبى قد قرر فصله من الجماعة وهو من معه بعد أن واجههم وحاورهم وأصدر كتابه الشهير دعاة لا قضاة ، بحسب قوله.

وتابع عيسي في ذكرياته التي يرويها من تحوله من الجماعة الإسلامية إلى الإخوان: فترة السبعينيات من القرن الماضي شهدت أحداثًا مهمة، وهى الفترة من 1973 الى 1979، مرحلة التأسيس والانتشار للجماعة الإسلامية، والتي شهدت "قضية الفنية العسكرية، وظهور جماعة التكفير وأحداث الحرم المكى بقيادة جهيمان"

وأكد في روياته أننا بعدها بدأنا نلحظ مجموعة من طلاب الجامعة تلبس لباسا مختلفا قريب من لباس أهل باكستان، وبدأوا يجتمعون في ركن خاص بهم ولا يصلون معنا وتم المناقشة وتبين أنهم يعتنقون فكر التكفير والهجرة من المجتمع، حيث يحرمون التعليم والعمل فى الدولة.

وأشار إلى أن عددهم بدأ يزداد وبذلنا جهودا مضنية لنقاشهم، حيث كانوا يشكلون عبئا كبيرا علينا لخوفنا من انحراف الفكر الوسطى ، مضيفًا أن ازدياد عددهم، بسبب شخصية شكرى مصطفى المبهرة وحجته القوية لمن لا علم له.

وتابع في حديثه: بعدها تمت عملية مقتل الشيخ العلامة الذهبى وزير الأوقاف فى مشهد دامى قريب مما تفعله داعش الآن، وبعدها تم القبض على زعيم التنظيم وأغلب أعضائه وتم الحكم على القيادات بالإعدام والأعضاء بالسجن المؤبد .

وبعد موت شكرى مصطفى انتهت الأسطورة التى يلتف حولها الأعضاء ورجع أغلبهم عن هذا الفكر وتفكك التنظيم.

وأوضح عيسي أنني كنت قد جلست مع نائب الأمير وكان من أحد مراكز المنيا وهو طالب فى هندسة المنيا  يدعي "عصام السبابطى"  -تراجع عن فكر التكفير-  وتناقشنا كالآتي:

هو يمسك بكراس مسجل فيه آيات من القرآن الكريم، ثم بادرنى فقال: بما أن الله يقول فى كتابه الكريم: "ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون"، و"من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون"، "ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون"

وتساءل بدوره من خلال فهمه لهذه الآيات: إذاً الكافر والظالم والفاسق شيئا واحدا

أى أن كل ظالم كافر وكل فاسق كافر، وأنا أستمع إليه وأبتسم على تحويله لآيات القرآن إلى معادلة رياضية.

وانتهى النقاش دون اتفاق لكن يذكر للحوار أنه كان محترما ويحيطه الحب والمودة.

واختتم  عيسي  حديثه أن الجهل وعدم الفهم الصحيح للدين ، بالإضافة إلى وقوع مظالم هى البيئة الخصبة لنواة التكفير والإرهاب.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • ظهر

    11:52 ص
  • فجر

    04:25

  • شروق

    05:49

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:19

  • مغرب

    17:55

  • عشاء

    19:25

من الى