• الإثنين 25 يونيو 2018
  • بتوقيت مصر06:08 ص
بحث متقدم
شهادة أمير الجماعة بالمنيا..

قيادي إخواني : جثة والدي وجدوها ملقاة في ترعة

الحياة السياسية

محيي الدين عيسي
محيي الدين عيسي

عبد القادر وحيد

نفي  محيي الدين عيسي القيادي الإخواني والبرلماني السابق أي تعذيب بدني حدث في عصر الرئيس الراحل أنور السادات ، إلا بعض من الضرب عند دخولنا السجن.

وأضاف في شهادته التي يرويها علي صفحته الرسمية علي موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك تحت عنوان " من الجماعة الإسلامية إلى الإخوان"  أن عصر السادات لم يشهد أبدا أى حالات تعذيب حتى حين قام فى سبتمبر عام 1981 بقرار التحفظ ، فلم تكن هناك أى حالات تعذيب بدنى.

وأوضح أن المعاناة الحقيقية كانت داخل السجن وحياة الزنزانة و"القروانة" ،  حيث يكون مكان طعامك قضاء حاجتك بنفس الغرفة ، أو ما يسمى الزنزانة وأن تعيش مرغما مع من تكرهه ويكرهك فتلك معاناة أخرى.

وتابع في شهادته التاريخية : المعاناة الكبري حينما جاءني  بعد قرابة شهرين من الحبس خبر وفاة والدى ،  فى حادثة غامضة ، لم أستطع حتى الآن أن أفك طلاسمها ، فقد وجدوه ملقىً فى ترعة ، إثر حادث سيارة ولا شهود ولا مصابين غيره في الحادثة.

وأشار إلي أنه لا يستبعد أن تكون هناك دور ليد خفية فى الأمر ، فالحادثة وقعت عندما كان عائدا من القاهرة لاستحضار محامى للدفاع عنى ، وقد كنت أقرب الأبناء إلى قلبه ، وكان وقع الخبر علينا قاسيا .

بدوره أكد عيسي في شهادته أن  التعامل داخل السجن مع مجموعة من الشيوعيين كان غاية فى الصعوبة ، وكان الحوار معهم صعبا وغير مجديا ، لكن يبقى لهم جانب الحب والتضحية من أجل الوطن ، بحسب قوله.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من سبب خروج المنتخب من كأس العالم؟

  • ظهر

    12:02 م
  • فجر

    03:15

  • شروق

    04:57

  • ظهر

    12:02

  • عصر

    15:41

  • مغرب

    19:08

  • عشاء

    20:38

من الى