• الجمعة 19 أكتوبر 2018
  • بتوقيت مصر03:33 م
بحث متقدم
صحيفة بريطانية:

دلالات وضع "أبو الفتوح" على قوائم الإرهاب

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

ترى صحيفة "ديلي ستار" البريطانية، أن وضع المرشح الرئاسي الأسبق عبد المنعم أبو الفتوح على قوائم الإرهاب، بعد اعتقاله بسبب اتصالاته مع جماعة الإخوان المسلمين المحظورة، هو تخويف "صريح" للسياسيين الباقين في مصر قبيل الانتخابات الرئاسية.

وقد اعتقل "أبو الفتوح"، رئيس حزب مصر القوية، الأسبوع الماضي، بعد عودته من لندن حيث أجرى مقابلة مع قناة الجزيرة هناك، انتقد فيها النظام المصري الحالي .

وقالت وزارة الداخلية في ذلك الوقت إن "أبو الفتوح" عقد اجتماعات سرية مع قادة الإخوان المسلمين، بينما كان في لندن لتنفيذ مؤامرة لإثارة الاضطرابات ونشر الفوضى في البلاد، وهي اتهامات نفاها "أبو الفتوح" فيما بعد.

ونوهت الصحيفة بأن "السيسي" سيفوز بفترة ولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في الفترة من 26-28 مارس، ولكن تم انتقاد العملية الانتخابية من قبل جماعات حقوق الإنسان بعد أن انسحب عدد من المنافسين المحتملين من السباق، بعد تخويفهم بعدة طرق، كما تم القبض على  أحد المنافسين البارزين، وهو الفريق سامي عنان.

في المقابل، أكدت اللجنة الانتخابية أنها ستضمن نزاهة الانتخابات، وأن يكون التصويت عادلاً وشفافًا.

وكان "أبو الفتوح" من بين أول السياسيين البارزين الذين دعوا الشهر الماضي لمقاطعة الانتخابات .

ويتعرض الأفراد الذين تضاف أسماؤهم على قوائم الإرهابيين عمومًا لتجميد الأصول وحظر السفر ويسمح لهم فقط بـ60 يومًا لاستئناف القرار.

في حين، قال عبد الرحمن هريدي، محامي أبو الفتوح، لوكالة "رويترز" إنه لم يتم إبلاغه بعد بقرار المحكمة إلا أنه يمكن "الطعن" بسهولة على هذا القرار في المحكمة.

وأضاف: "من الواضح أن هناك إصرارًا على توجيه الاتهامات إلى شخصيات سياسية من أجل تخويف جميع السياسيين حتى لمجرد إبداء آرائهم".

وأوضحت الوكالة أن "أبو الفتوح" من ضمن 15 شخصًا أضافوا إلى القائمة بعد أن كشف التحقيق، الذي أجرته النيابة العامة، أنهم انضموا إلى منظمة محظورة تهدف إلى المساس بمصالح الدولة.

وفي مقابلة مع قناة الجزيرة مباشر، انتقد "أبو الفتوح" الأسبوع الماضي  الرئيس "السيسي" بشكل  صريح، واتهمه بالفشل في كبح الهجمات المميتة من جانب المسلحين الإرهابيين في سيناء وسوء الإدارة الاقتصادية، على حد قوله.

وقد ترك الطبيب البالغ من العمر 67 عامًا الإخوان المسلمين في عام 2011 بعد خلافات حول دور الدين في السياسة وأسس حزب مصر القوية، وترشح "أبو الفتوح" فيما بعد بشكل مستقل لرئاسة الجمهورية في عام 2012 وأخذ ما يقرب من 18 % من الأصوات في الجولة الأولى من الانتخابات.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد قرار منع بيع الدواجن حية في المحلات؟

  • مغرب

    05:24 م
  • فجر

    04:42

  • شروق

    06:05

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:58

  • مغرب

    17:24

  • عشاء

    18:54

من الى