• السبت 24 فبراير 2018
  • بتوقيت مصر03:56 م
بحث متقدم

حزب البناء والتنمية الذي صارع ضد الكراهية والعنف

وجهة نظر

سيد فرج
سيد فرج

سيد فرج

أخبار متعلقة

ثماني سنوات هي عمر الوليد السياسي الذي بدأ أولى خطواته تحت مسمى يرمز لبناء وطن على أسس جديدة يسع كل مكوناته الفكرية والطائفية والسياسية ويرمز لمستقبل يصنعه الجميع.
يرمز للرغبة الصادقة والتامة التي احتوت كل أعضاءه في طي صفحات عقود الصدام والتصادم والقمع والعنف الذي قسًم الوطن وأضعفه وخصم من رصيده أغلى ما في الأوطان وهو حياة أبناءه ومستقبلهم أياً كان إنتماؤهم أو فكرهم أو دينهم.


ثماني سنوات هي عمر الوليد السياسي الذي كافح وشق طريقه وسط زحام المتنافسين على السلطة ليقول لهم إنه فقط  يرغب في الإصلاح والتغيير للأصلح دون نظر لمن يحكم , فتخلى عن المناصب السياسية والمقاعد في الجمعية التأسيسية والمجالس التشريعية فقط لصالح الوطن ولجمع كلمة المصريين كل المصريين مسلمين وغير مسلمين اسلاميين وغير اسلاميين.  
ثماني سنوات هي عمر الوليد السياسي الذي وقف ثابتاً شامخاً وسط الداعين للعنف والإقتتال والقمع  ليقول لهم كفوا عن ذلك الخطأ وهذه الخطيئة فلا العنف يهزم سلطة ولا القمع يسكت شعبا, قائلا لا حل إلا بالحوار الرشيد أو بالمعارضة السلمية أو التسويات السياسية العادلة.


ثماني سنوات هي عمر الوليد السياسي الذي تميز بقول الحق دون تحريض والإنحياز للمظلوم دون تفريط في نصحه وتبصيره ومخالفته إن ضل طريق الحق.


ثماني سنوات هي عمر الوليد السياسي الذي كان ومازال يدعوا للحفاظ على الدولة وجميع مؤسساتها يوم كان يدعوا الكثيرون لهدمها , ويرفض قتل أحد من المصريين أياً كان دينه أو فكره أو مهنته أو المؤسسة التي ينتسب إليها.


ثماني سنوات هي عمر الوليد السياسي استمر يدعوا فيها للتعايش المشترك وقبول الآخر والمصالحة الوطنية والتوافق والحوار, ورفض العنف والقمع ورفض الاقصاء والاستحواذ ورفض دعوات الكراهية المتبادلة ورفض التحريض على الجيش أو الشرطة أوالمدنيين أوالمعارضين السلميين .


ثماني سنوات هي عمر قضيته مع رجال أحبوا هذا الوطن منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر....رحم الله د.عصام دربالة واخوانه وفك الله أسر جميع إخواننا د.صفوت عبد الغني ود.علاء أبوالنصر وم.مصطفى حمزة وأ.عصام خيري وأ.حمدي حسن وجميع إخواننا وعشرات الآلاف من المعتقلين والسجناء.
وفي النهاية:
لا أذكر ذلك مدحاً لحزب البناء والتنمية ولكني أقول لأذكّر أنّ طريقناً واحد هو صالح أوطاننا لأنه أمر ربنا وديننا , وأننا ضد العنف والقمع والكراهية والاقصاء والاستحواذ وننادي بالحوار السياسي والمصالحة الوطنية .


حفظنا الله ومصرنا من كل من أراد بنا شراً

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تنجح الحملة «سيناء 2018» فى القضاء على الإرهاب؟

  • مغرب

    05:54 م
  • فجر

    05:09

  • شروق

    06:32

  • ظهر

    12:13

  • عصر

    15:27

  • مغرب

    17:54

  • عشاء

    19:24

من الى